عشرينية أمام محكمة الأسرة: "الخُلع أهون من إهاناته المُستمرة"
“لم أعد اتحمل الإهانات المتكررة من ناحيته، الحصول على الخُلع أهون من البقاء إلى جانبه”، بهذه الكلمات المُقتضبة نقلت "حنين" الزوجة العشرينية، تفاصيل معاناتها على يد زوجها، الذي اعتاد على توجيه السباب اللفظي والجسدي ناحيتها، وهو ما دفعها للتوجه إلى محكمة الأسرة، لإسدال الستار على زواجها، الذي لم يستمر أكثر من عام.
تضيف الزوجة أن زواجها تم عن طريق ما يُعرف بـ"زواج الصالونات"، ولم تكن على اقتناع كافٍ بشخصية الزوج، ولكن أمام موافقة أهلها بشدة على زواجهما، اضطرت هى الأخرى إلى الاستسلام والرضوخ للأمر الواقع، لتعقب بأنه عقب مرور أشهر قليلة بدأت تتكشف لها الحقيقة المؤلمة، وطباع الزوج، الذي لا يُطاق.
لتعقب قائلةً: فوجئت في بداية زواجنا بسيل من السباب والشتائم نحوي بحجة أنه يمازحني، ولكن وصل به الأمر إلى تعمد التقليل مني أمام الأهل والمقربين، وعندما طالبته بالعدول عن الأمر اعتدى علي جسديًا، قائلًا، إنه رجل وله الحق في فعل ما يشاء، ولم تشفع تدخلات الأهل في تحسين طباعه بأي درجة، وبعدما أتممنا عامًا من زواجي به لم يتبدل الحال، بل ازداد سوءًا، وفي إحدى المناسبات جلست مع نفسي وتساءلت إذا ما كانت هذه هى الحياة التي أرغب بها لنفسي، فلم أجد أمامي أي ملاذ سوى محكمة الأسرة في الخانكة، وكل ما ابتغيه هو الخلاص من ذلك الوضع المأساوي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض