أزمة الديون تتفاقم في برشلونة وتورطه مع أندية أوروبا
يواجه نادي برشلونة الإسباني، تحديًا كبيرًا بسبب الديون الضخمة، التي يجب عليه سدادها نتيجة لشراء لاعبين جدد في السنوات الأخيرة.
وذكرت صحيفة "سبورت" الكتالونية، في تقرير لها، أن النادي الكتالوني عليه ديون تقدر بـ 207 ملايين يورو، للأندية التي باعت لاعبيها له.
وبحسب التقرير، فإن معظم هذه الديون تتعلق بالصفقات التي جاءت في صيف 2022، وشملت البولندي روبرت ليفاندوفسكي قادما من بايرن ميونيخ الألماني، والبرازيلي رافينيا من ليدز يونايتد الإنجليزي وغيرهم.

ويتعين على برشلونة دفع 89 مليون يورو هذا الموسم، مقابل 118 مليونًا سيتم دفعها على سنوات أخرى، ليصبح المجموع 207 ملايين يورو.
ويبلغ الدين الأكبر 24 مليون يورو، المطلوب من إدارة البارسا هذا الموسم لليدز يونايتد مقابل ضم رافينيا، بالإضافة إلى 38 مليون باقي قيمة الصفقة سيتم سداده مستقبلا.
وبالنسبة لروبرت ليفاندوفسكي، يدين نادي برشلونة لنادي بايرن ميونخ، بمبلغ 10 ملايين يورو سيتم سداده في العام الحالي، بالإضافة إلى 21 مليون يورو على المدى البعيد.
أما فيران توريس الذي انضم للفريق قادما من مانشستر سيتي الإنجليزي، مقابل 21 مليون يورو في يناير 2022، فسيدفع البارسا 13 مليون يورو له هذا الموسم، وباقي المبلغ مستقبلا على أقساط.
وتشمل الديون المؤجلة بـ 35 مليون يورو، لفريق إشبيلية الإسباني، مقابل ضم المدافع الفرنسي جول كوندي، لاعب برشلونة الحالي، بواقع 11 مليونا هذا الموسم، و24 مليونا في المستقبل القريب.
أما آخر مبلغ مستحق على برشلونة فهو 16 مليون يورو، يجب دفعها هذا العام لإدارة أياكس أمستردام، مقابل ضم الهولندي فرينكي دي يونج صيف 2019 في صفقة تبلغ قيمتها 75 مليونا.

ولم يكشف التقرير، عن باقي اللاعبين الذين تدين أنديتهم للبارسا بأقساط الشراء، لاستكمال مبلغ 207 ملايين المعلن عنه، سواء على المدى القصير أو الطويل.
ويبدو من هذا التقرير أن إدارة برشلونة، بذلت جهودًا كبيرة من خلال خوان لابورتا، في العام الماضي لتحسين الوضع الاقتصادي للنادي، وذلك عن طريق تأجيل الدفعات لتفادي الإفلاس المالي، للنادي ومعالجة المشاكل المتعلقة بالديون.