رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل الوضوء سبب في نيل شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام؟

بوابة الوفد الإلكترونية

 يسأل الكثير من الناس عن: هل الوضوء سبب في نيل شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام؟.. أجابت دار الإفتاء، إن الوضوء يجعل المحافظين عليه والمكثرين منه أولى بشفاعة النبي “صلى الله عليه وآله وسلم”، ويكون علامةً يميزنا بها النبي “صلى الله عليه وآله وسلم” يوم القيامة؛ كما روى ابن مسعود رضي الله عنه، حيث قال: قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: «هُمْ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ بُلْقٌ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ» رواه ابن ماجه وأحمد.

 

 أن بقاء المسلم متوضئًا يجعله مستعدًّا للقاء الله إذا فاجأه الموت، ويمكن أن يحصل على مرتبة الشهادة؛ فقد روى الطبراني في "المعجم الأوسط" و"الصغير": أن النبي “صلى الله عليه وآله وسلم” قال لأنس رضي الله عنه: «يَا بُنَيَّ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا تَبِيتَ إِلَّا عَلَى وَضُوءٍ فَافْعَلْ، فَإِنَّهُ مَنْ أَتَاهُ الْمَوْتُ وَهُوَ عَلَى وَضُوءٍ؛ أُعْطِيَ الشَّهَادَةَ».

تكرار الوضوء من السنن النبوية الشريفة:

 يضاف إلى ما سبق: أنَّ بقاء الإنسان متوضئًا طول الوقت، أو تكرار الوضوء على الوضوء من السنن النبوية الشريفة، التي ثبتت بقول وفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته رضي الله عنهم؛ قال الإمام الخطيب الشربيني في "الإقناع" (1/ 52، ط. دار الفكر): [يندب إدامة الوضوء.. والمراد بالوضوء الوضوء الشرعي لا اللغوي.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.

♦ السورة ورقم الآية: المائدة (6).

♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة﴾ أَيْ: إذا أردتم القيام إليها ﴿فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق﴾ يعني: مع المرفقين ﴿وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين﴾ وهما النَّاشزان من جانبي القدم ﴿وإن كنتم جنبًا فاطَّهَروا﴾ فاغتسلوا ﴿وإن كنتم مرضى﴾ مفسَّرٌ في سورة المائدة إلى قوله: ﴿مَا يُرِيدُ الله ليجعل عليكم من حرج﴾ من ضيقٍ في الدِّين ولكنْ جعله واسعًا بالرُّخصة في التَّيمُّم ﴿ولكن يريد ليطهركم﴾ من الأحداث والجنابات والذُّنوب لأنَّ الوضوء يكفِّر الذُّنوب ﴿وليتم نعمته عليكم﴾ ببيان الشَّرائع و ﴿ لعلكم تشكرون﴾ نعمتي فتطيعوا أمري.