إثيوبيا تمتلك ١٣ سدا وبحيرة تفوق حصة مصر فى مياه النيل
نادر نور الدين : الحلول الودية "ممكنة" إذا توافرت حسن النوايا
أكد عدد من خبراء وباحثون للمياه أن الحلول التفاوضية بشأن السد الاثيوبى " ممكنة " ، إذا توافرت حسن النوايا ، للإتفاق على الملء وقواعد تشغيل التوربينات ، بما يراعى كافة الاعتبارات والعلاقات مع جميع الأطراف .
قال الدكتور نادر نور الدين ، أستاذ الموارد المائية وإستصلاح الأراضى بجامعة القاهرة : نأمل فى اختتام المفاوضات الثلاثية الحالية على أساس مبدأ إحترام مبادئ القانون الدولى الحاكم لإدارة وإستخدام الأنهار الدولية ، والتى تتيح الاستخدام العادل والمتوازن لمواردنا المائية دون الإضرار بمصالح وحقوق الأطراف الأخرى .
وأوضح " الخبير المائى " تناقشنا على الملء الخامس والسادس ، ويتم الإتفاق الآن على نظام تشغيل التوربينات ونظام الملء والتشغيل فى السنوات القادمة ، ويتبقى جولتين للتفاوض وهى مدة كفيلة أن تصل الدول الثلاثة إذا خلصت النوايا إلى إتفاق ملزم وقانونى يلتزم به الجميع وليس مجرد توصيات أو إرشادات كما تريدها إثيوبيا . مشيرا لسعة التخزين للسد بنحو ٤٢ مليار متر مكعب من المياه خلف جدار السد .
ولفت إلى أن أثيوبيا تعيش على أكثر من ٦٠٪ من مساحتها فى حين تعيش مصر على أقل من ٧٪ من مساحتها ، كما وأن أثيوبيا بها خزان سد تاكيزى أحد روافد عطبرة النيل يضم ١٠ مليارات متر مكعب، وعدد السدود المقامة على الأنهار والبحيرات فى أثيوبيا ١٣ سدا .
وأضاف أن اثيوبيا تستقبل ٩٣٦ مليار متر مكعب من الأمطار ، بينما تستفيد مصر من ١.٣ مليار فقط من الأمطار التى تسقط فوق أراضى الدلتا ، وتعانى مصر من عجز مائى يبلغ ٤٢ مليار متر مكعب سنويا .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض