حملة لرفع المخلفات وتنظيف محيط مدارس أسيوط
فى إطار الإهتمام بمنظومة النظافة والعمل المستمر لرفع الاشغالات والنظافه وبناء علي توجيهات اللواء عصام سعد محافظ أسيوط بالارتقاء بمنظومة النظافة والارتقاء للخدمات المتكاملة وتدوير المخلفات للنظافة بمركز ومدينة ابنوب وتطوير اداء الخدمات المقدمة للمواطنين
قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة اسيوط برئاسة المهندس حسني درويش رئيس مركز ومدينة اسيوط وتحت اشراف مركز ومدينة اسيوط و رؤوساء القرى بالتنسيق مع مسئولي قسم النظافة والحملة الميكانيكية بمتابعة اعمال رفع كفاءة النظافة في شوارع مركز ومدينة اسيوط تم متابعة كافة اعمال النظافة ورفع المخلفات وتمشيط الطرق على مدار اليوم وتم تكثيف الجهود من قبل الجهات المعنية في محافظة أسيوط للحفاظ على نظافة البيئة والشوارع قبل بداية العام الدراسي، وتم تنفيذ هذه الجهود من خلال رفع المخلفات وتنظيف المناطق المحيطة بالمدارس وبعض المداخل الرئيسية للقرى بناء علي توجيهات رئيس مركز ومدينه أسيوط المهندس حسني درويش ومتابعة المهندس شنوده موسى نائب رئيس المركز .
قد تم تنظيف منطقة منقباد الإعدادية بنين وبنات ومدرسة الانتصار ومدخل قرية سلام، كما تم أيضًا تنظيف مصرف العدر وقرية بهيج. وتمت هذه العمليات بإشراف مباشر من رئيس الوحدة المحلية في قرية منقباد، علاء شعبان.
وجرى رفع المخلفات وجمع وتفريغ النفايات بشكل صحيح وآمن. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي مجلس مركز ومدينة اسيوط للمحافظة بشكل عام لتعزيز حملات التنظيف والتخلص السليم من النفايات، وتوعية المواطنين بأهمية الحفاظ على نظافة المحيط والبيئة.
وتعد مدارس منقباد الإعدادية بنين وبنات من أبرز المؤسسات التعليمية في المنطقة، وتستقبل عدد كبير من الطلاب يوميًا. لذا، يعتبر إزالة المخلفات من أمام تلك المدارس من أهم الخطوات للحفاظ على عبور الطلاب بشكل آمن وسليم.
كما تم رفع المخلفات من مدخل قرية سلام ومصرف العدر وقرية بهيج، حيث تعتبر تلك المناطق من الأماكن الحيوية التي يتردد عليها الأهالي يوميًا. ولذلك، فإن إبقاء تلك الأماكن نظيفة وخالية من النفايات يساهم في تحسين المظهر العام للمنطقة ورفع جودة الحياة للمقيمين.
يجب أن نعتبر مكافحة النفايات والاهتمام بالنظافة واجبًا يتحمله الجميع، فهذا يساهم بشكل كبير في المحافظة على صحة الأفراد والمحافظة على البيئة من التلوث. وبالتعاون بين المسؤولين وأهالي المنطقة، يمكن تحقيق بيئة نظيفة وصحية للجميع.
على المستوى العام، يجب أن تكون هناك استراتيجيات مستدامة للتعامل مع إدارة النفايات، بما في ذلك تعزيز إعادة التدوير وتحسين عمليات التجميع والفرز والاستخدام الأمثل للموارد. ويجب أن يكون هناك توعية مستمرة للمواطنين بأهمية فصل النفايات والتخلص منها بطرق صحيحة، وتشجيع حب النظافة والاهتمام بالبيئة في نفوس الأفراد.
في النهاية، يجب على الجميع التعاون والتكاتف للحفاظ على نظافة المدارس والشوارع والمنطقة بشكل عام. إن رفع المخلفات بانتظام والاهتمام الدائم بالنظافة ليس من مسؤولية الجهات الحكومية فقط، بل هو واجب يتحمله كل فرد في المجتمع. فلنجمع جهودنا معًا لخلق بيئة صحية ونظيفة لنستمتع بها جميعًا.
تعتبر النظافة اليومية من أهم العوامل التي تساهم في الحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض المنقولة عن طريق القمامة والنفايات. وتهدف جهود النظافة إلى خلق بيئة نظيفة وصحية للمواطنين، بالإضافة إلى تحسين المظهر العام للمنطقة. وبداية العام الدراسي تعتبر فرصة مناسبة للقيام بحملات التنظيف ورفع المخلفات، حيث يكون هناك تواجد كبير للطلاب وأولياء الأمور في المدارس.
تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الخطوات التي تقوم بها الوحدة المحلية في أسيوط للحفاظ على نظافة المدينة والقرى التابعة لها. ففي ظل تزايد حجم المخلفات في المناطق الحضرية والريفية، يأتي دور السلطات المحلية في تخفيف الأعباء عن المواطنين والعمل على توفير بيئة صحية وآمنة للجميع.
وقد لاقت هذه المبادرة إشادة من قبل أهالي المناطق المستهدفة، حيث تعتبر خطوة إيجابية نحو تحسين الظروف المعيشية في المدينة والريف. ومن المؤمل أن تتبع هذه المبادرة بمزيد من الخطوات الإيجابية التي تعزز من حملات النظافة في أسيوط وتحقق رؤية الحكومة المصرية في الحفاظ على بيئة صحية ومستدامة للأجيال القادمة.
جدير بالذكر أن هذه الجهود لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستستمر طوال العام للحفاظ على نظافة المدينة والمحافظة بشكل عام. ويجب على جميع المواطنين أيضًا المشاركة الفاعلة في المحافظة على النظافة وعدم إلقاء القمامة في الشوارع أو الأماكن العامة، وذلك للمساهمة في رفع مستوى النظافة والحفاظ على البيئة وصحة الجميع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض