عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

في ذكرى ميلاده

الحصري.. أول قارئ للقرآن الكريم في الكونجرس الأمريكي

الشيخ الحصري
الشيخ الحصري

 تحل اليوم ذكرى ميلاد واحد من أهم قراء مصر والعالم في العصر الحديث، وشيخ عموم المقارئ المصرية الأسبق، بل كان أول من وثق القرآن الكريم صوتًا، وأحد مؤسسي إذاعة القرآن الكريم، التي افتتحت بثها به، وظل بها منفردًا لسنوات عدة، ألا وهو الشيخ محمود الحصري.

 ترصد "بوابة الوفد"، خلال التقرير التالي أهم المحطات في حياة الراحل الشيخ الحصري:

محطات في حياة الحصري: 

 ولد الشيخ محمود خليل الحصري في قرية شبرا النملة التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية يوم 17 سبتمبر عام 1917م.

 إلتحق الحصري بكُتاب القرية لحفظ القرآن الكريم، إذ ختمه وهو في سن الثامنة من عمره، ثم التحق فيما بعد بالأزهر الشريف، وتعلم القراءات العشر وعلوم القرآن.

تزوج عام 1938م، وأنجب 3 أولاد، و3 بنات، وهما، الدكتور محمد، والمنشد علي، والشيخ سيد، والحاجة شوقية، والفنانة ياسمين الخيام، والحاجة إيمان، وجميعهم يحفظون القرآن الكريم.

استطاع إجادة قراءة القرآن الكريم بالقراءات العشر، ليحصل على شهادة علمية فيها من الأزهر الشريف عام 1958م.

في عام 1960 عُين "الحصري"، شيخ عموم المقارئ المصرية، ثم خبيرًا بمجمع البحوث الإسلامية، وفي عام 1961 م كلفته الدولة بتسجيل القرآن الكريم بصوته، ونشر ذلك في تسجيلات العالم العربي.

 تدرج "الحصري"، في مناصب عدة ليصبح قارئًا للمسجد الأحمدي "السيد البدوي" بطنطا عام 1950، وبعد ما يقرب من خمسة أعوام صدر قرار بتعيينه قارئًا للقرآن الكريم بواحد من أهم مساجد القاهرة "مسجد الإمام الحسين" وبعد مرور عامين، ثم تعيينه مفتشًا للمقارئ المصرية، ثم وكيلًا لمشيخة المقارئ، وعين مراجعًا ومصححًا للمصاحف بمشيخة الأزهر الشريف.

 سافر القارئ الراحل إلى الكثير من الدول العربية والإسلامية عام 1960، وأيضًا روسيا، والصين، وسويسرا، وكندا، إذ استقبله عدد كبير من الملوك والرؤساء والأمراء فى معظم دول العالم، منهم الرئيس الأمريكى جيمى كارتر، وقد توجه عام 1970 لأمريكا للمرة الأولى كموفد من وزارة الأوقاف للجاليات الإسلامية بأمريكا الشمالية والجنوبية.

 يعد الحصري أول قارئ للقرآن الكريم فى البيت الأبيض والكونجرس الأمريكي أثناء زيارتيه لأمريكا عامي 1973 و1977م، ورفع الآذان في الأمم المتحدة

أهم مؤلفاته:

 ألف الحصري العديد من الكتب، منها "أحكام قراءة القرآن الكريم، القراءات العشر من الشاطبية والدرة، معالم الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء، الفتح الكبير في الاستعاذة والتكبير، مع القرآن الكريم، نور القلوب في قراءة الإمام يعقوب، السبيل الميسر في قراءة الإمام أبى جعفر، النهج الجديد في علم التجويد، رحلاتى في الإسلام".

رحيله: 

  في عام ١٩٨٠م بدأت رحلة المرض مع الشيخ الحصرى، إذ كان مريضًا بالقلب، وقام الأطباء بنقله إلى معهد القلب، فلما تحسنت صحته عاد إلى البيت، ولكن فاضت الروح إلى بارئها في الرابع والعشرين من نوفمبر، وأوصى بثلث ممتلكاته لخدمة القرآن الكريم وحفاظه، والأعمال الخيرية.