عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

قصص سيدات تدثرن برداء إبيلس.. زوجة الأب في قفص الاتهام

بوابة الوفد الإلكترونية

خلق الله بنات حواء بقلوبٍ أكثر ليناً من الرجال، وزين أفئدتهن بغريزة الأمومة التي تجعلهن يعطفن على الحجر والطير، حتى صارت قلوب الأمهات مضرباً للمثل عن الرفق والحنان.

 

لكن شرور النفس في بعض الأحيان يتغلب على نقاء السريرة، فتُصبح الفطرة الطبيعية عُرضة للخلل تماماً كقطعة حلوى أفسدها الإهمال فتحولت بين عشية وضحاها لغذاءٍ مسموم تنفر منه الأنفس.

اقرأ أيضاً: شيماء جمال ضحية نصل الغدر الحاد.. ذكرى حُكم القصاص تُطفئ الشمعة الأولى

 

تزخر السجلات بقصصٍ مروعة تشترك في كون بطلتها سيدة أساءت التعامل مع أبناء زوجها، حتى أوصلتها وسوسة إبليس لحد السير على درب الإجرام.

وخضب الشر يديها الناعمتين بدماءٍ لأرواحٍ بريئة لم تقترف من جرائر الدُنيا ما يجعلها تستحق تلك النهاية.

خلال السطور الآتية نسرد بعضاً من تلك القصص التي تدمع لها الأعين من فرط القسوة التي دونت تفاصيلها المُرة: 

قلب كالحجارة 

بداية سردنا سيكون من القصة التي تم الكشف عنها بالأمس حينما ألقت الشرطة القبض على سيدةٍ عذبت ابنة زوجها.

وبدأت القصة بتقديم والدة الضحية وتقيم في السويس بلاغاً أرفقته بـ 4 مقاطع فيديو تُثبت واقعة إساءة المُعاملة.

وقامت أجهزة الأمن في القاهرة بتكثيف جهودها من أجل ضبط المُتهمة وهو ما تم بعد عدة مأموريات نجحت في تحديد مكان تواجدها وضبطتها في النهاية.

صورة تعبيرية 

ملحُ سام

وبالانتقال إلى العراق الشقيق، تبرز قصة المُدانة عذراء الجنابي التي أزهقت روح الطفل موسى ولاء بالطريقة الأشد قسوة على الإطلاق. 

حيث أفادت تقارير وشهادة شقيق الضحية ويُدعى أحمد أن المُتهمة وهي زوجة والد الطفل الضحية أقدمت على التنكيل به وتعذيبه وتعنيفه خلال الجزء الأخير من حياته القصيرة. 

وأكد شقيق الضحية أن زوجة أبيه تعمدت استخدام الملح في تعنيف الولد وإيلام عينيه فضلاً عن تعمدها وضع كميات من الملح في فمه.

وقضت المحكمة المُختصة بسجن المُدانة 15 سنة، ولكن يبقى من المُمكن تعديل الحكم في درجة التقاضي الثانية "محكمة النقض".

المُدانة 

الغيرة المُجرمة 

في أغسطس الماضي، استفاق أهالي قرية "بنجا" في محافظة سوهاج على خبر العثور على جثمان الطفلة سجدة – 5 سنوات.

وأظهر الفحص والمُعاينة وجود آثار خنق في الرقبة وإصابات في الفم والوجه، وكشفت التحريات أن القائمة بالجريمة هي زوجة والد الضحية وتُدعى فاطمة.ع – 33 سنة. 

ومثل الدافع وراء الجريمة النكراء سبباً آخر للصدمة، حيث أقدمت المُتهمة على جريمتها البشعة لشعورها بالغيرة بسبب حُب زوجها للضحية وما تراه إهمال لنجلتها.

صورة تعبيرية 

مُدرسة بنفسٍ مُعتلة 

القصة الأخيرة تأتينا من الولايات المُتحدة الأمريكية، التي أدانت فيها المحكمة بولاية كولورادو سيدة تُدعى ليتيسيا ستوش بعد أن أنهت حياة ابن زوجها جانون ستوش – 11 سنة في يناير 2020.

ولم تكتفي المُدانة بجريمة إنهاء الحياة بل قامت بوضع الجثمان بعد أن فارق الحياة في حقيبة.

وكشفت تقارير محلية أن المُدانة كانت تعمل كمُدرسةٍ في مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن يبدو أن عملها لم يُرقق قلبها المُتحجر.

وأظهرت التحقيقات أن الدافع وراء الجريمة يرجع لشعور المُتهمة بالاستياء من مُعاملتها كجليسة أطفال للضحية، وكشف سجل بحثها على جوجل قيامها بالبحث عن عبارة "أنا أكره إبن زوجي".

وأظهر الفحص قيام المُتهمة بطعن ابن زوجها 18 مرة قبل أن تضربه على رأسه 4 مرات، وأطلقت النار على فكه.

وقامت بعد ذلك باستئجار سيارة من أجل نقل رفات الضحية لفلوريدا ووضعت البقايا تحت أحد الجسور هناك، وتم اكتشاف الجثمان فيما بعد.

المُتهمة المُدانة