رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

الـ DNA يكشف غموض لغز الفتاة المخنوقة

الضحية الراحلة
الضحية الراحلة

أزهقت يد الشيطان روح شابة في أمسية قاتمة غاب عنها ضوء القمر، فزعت قلوب ذوي الضحية، واعتصرت صدورهم ألماً على الرحيل المُبكر لزهرة العائلة. 

اقرأ أيضاً: عقب سيجارة يقتص لجميلة واشنطن ضحية الغدر

توارى الجاني بجبنٍ خلف الجدران حتى شاء الله أن يُفارق الحياة ليُحاسب على ما اقترفته نفسه المريضة، ومرت الأيام حتى انكشف اللثام عن جريمته بعد سنوات من الغموض. 

اقرأ أيضاً: أم لطفلين تفقد حياتها بسبب جولة تسوق

بدأت القصة في منتصف سبعينات القرن الماضي حينما غابت الضحية عن أعين ذويها وتملكهم القلق، حتى تأكد الخبر الصادم بشأن رحيلها، وذلك وفقاً لما نشرته مجلة بيبول الأمريكية.

وكشفت تقارير محلية أن واقعة إنهاء حاية الصبية  شارون بريور – 16 سنة تم حلها بعد ما يُقارب نصف قرن من الجريمة. 

وأشار التقرير إلى أن الراحلة تم اختاطفها في مارس 1975 في حي بوينت سانت تشارلز في مونتريال بكندا. 

وعثرت السلطات المعنية على الجثة بعد أربعة أيام من الإبلاغ عن واقعة الاختطاف بالقرب من مدينة لونجويل في كيبيك.

تطور التقنية الحديثة يكشف الجاني الجبان 

وظلت القضية حبيسة الدفاتر لمدة طويلة قبل أن تُقرر السلطات فتح الملف من جديد للإيقاع بالجاني مُستخدمةً التقنيات الحديثة في البحث الجنائي.

وتوصل المُحققون لتطورٍ هام في القصة حينما نجحوا في ربط صبغة جينية وُجدت في مسرح اكتشاف الجثة بعائلة تعيش في ولاية ويست فيرجينيا الأمريكية. 

وحامت الشكوك حول فرد في عائلة أمريكية كانت تعيش في مونتريال خلال وقت الجريمة، وأظهرت السجلات أنه فارق الحياة بالفعل. 

واستصدر المُحققون إذناً باستخراج الجثمان من مثواه الأخير.

وأظهر فحص الصبغة الجينية DNA نتيجة مُهمة أكد بها المُحققون أن فرانكلين رومين الذي توفى في 1982 هو من اختطف الضحية قبل وفاتها، وكان يبلغ من العُمر حينها 29 عاماً.

المُتهم الراحل 

ونقل التقرير تصريحاً لدارين شقيقة الضحية، قالت فيه :"حل قضية شارون لن يُعيدها أبداً، ولكن معرفة أن قاتلها لم يعد يعيش على كوكب الأرض ولن يقتل مُجدداً أمر يجلب بعض الرضا". 

وتمكنت السلطات من الوصول للقدرة على ربط الجريمة بالجاني بعد أن جمعت آثار الصبغة الجينية من ملابس الضحية فضلاً عن قميص تم استخدامه لتقييدها أثناء الاعتداء، ليتم إجراء المُضاهاة التي قادت جهات التحقيق لاتهام المُتهم الراحل.

البشع في القصة أن المُتهم الراحل كان قد تم القبض عليه في ويست فيرجينيا في 1974 في قضية اغتصاب قبل أن يفر إلى كندا. 

وتم القبض عليه بعد جريمة إنهاء حياة الطفلة اليافعة وجرى ترحيله لويست فيرجينيا.