«لم يحضر أحد».. لغز بنقابة المهندسين
بتاريخ 15 مارس 2023 تقدم 4 من أعضاء الجمعية العمومية للمهندسين، منهم عفاف زيدان وأسامة زكى بجمع توقيعات من 338 مهندساً لسحب الثقة من نقيب المهندسين وأعضاء المجلس الأعلى للنقابة وتم ارسال الطلبات إلى المجلس الأعلى للمهندسين لبحث تلك الطلبات والتى يتم الرد عليها فى خلال شهر طبقاً للقانون الا أن المجلس لم يتخذ قراراً وبعد مرور شهر تم ارسال مذكرة لوزير الرى والموارد المائية لبحث القرار ولم يتم الرد أيضاً لذلك لجأ المهندسون أصحاب جمع التوقيعات إلى إقامة دعوى ضد وزير الرى ونقيب المهندسين لحل المجلس الأعلى وسحب الثقة من النقيب وبدا نظر الدعوى بتاريخ 26 مايو 2023 وتأجلت إلى 4 يونيو 2023 ثم تأجلت إلى 27 أغسطس٢٠٢٣ لتقديم المذكرات.
فى بداية شهر أغسطس تعالت الأصوات لجمع طلبات لسحب الثقة من المجلس وتم الاجتماع للتوقيع فى مسرح النقابة يوم 26 أغسطس وهو نفس يوم اجتماع المجلس الأعلى وتم فتح مسرح النقابة بدعوى من المهندس صلاح منجود لجمع توقيعات من المهندسين وتم جمع 20 توقيعاً فقط وذلك فى وجود بعض أعضاء أصحاب الدعوى المرفوعة بمجلس الدولة لسحب الثقة من النقيب والمجلس وقبل نظر الدعوى تدخل المهندس عبدالله سالم للانضمام فى الدعوى وبحسب كلامه فإن أصحاب الدعوى الأصليين طالبوه بالتواجد فى يوم انعقاد الجلسة
بتاريخ 27 أغسطس انتظر عدد من المهندسين داخل محكمة القضاء الإدارى لسماع طلبات أصحاب الدعوى وما المذكرات التى سيتم تقديمها الا أن ما حدث كان مفاجأة حيث «لم يحضر أحد» من أصحاب الدعوى لاستكمالها وتم تأجيل القضية إلى جلسة 14 يناير القادم.
تساءلت المحكمة إذا كانت الدعوى لسحب الثقة من المجلس والنقيب، فلماذا لم يحضر أحد بالجلسة من عدد 338 مهندساً والغريب أن محامى أصحاب الدعوى لم يحضر أيضاً فلماذا قبل جلسة المحكمة كانت هناك تجمعات بمسرح النقابة لجمع التوقيعات ونحن بدورنا نسأل هل فهم المهندسون أن هناك تحركات مريبة تحدث يتم استغلالهم بها لأغراض أخرى.
وبحسب مصادر داخل نقابة المهندسين فإن ما يحدث هو تلاعب سياسى فقط لاستغلال مشاعر المهندسين خاصة أن انتخابات التجديد النصفى على الأبواب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض