أجواء شديدة الحرارة.. تعرف على طقس الفيوم
تشهد محافظة الفيوم، اليوم الجمعة، ذروة الموجة شديدة الحرارة، وتبلغ درجة الحرارة 40 درجة مئوية وتستمر الموجة شديدة الحرارة حتى الثلاثاء القادم وتتراوح درجة الحرارة فيها بين 39 و41 درجة، بينما تتراوح درجة الحرارة، الصغرى بين 20 و26 درجة خلال هذه الفترة، وتنكسر هذه الموجة يوم الثلاثاء المقبل.
كانت المحافظة شهدت طقسًا شديد الحرارة خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة من شهر يوليو الماضى، وتراوحت درجة الحرارة بين 39 و42 درجة للكبرى والصغرى وصلت إلى 27 درجة مما اضطر شركة الكهرباء إلى قطع التيار 3 و4 مرات فى اليوم فى بعض المناطق وقد اصدرت الشركة بعدها جدول بالمناطق التى يتم قطع التيار فيها والتى انخفضت الى مرة واحدة لمدة ساعة فى اليوم منذ أول أغسطس ولا تزال مستمرة مع بداية شهر سبتمبر.
هدوء الحركة المرورية:
فى حين بدت الحركة المرورية هادئة صباح اليوم الجمعة فى أغلب شوارع مدينة الفيوم، وتكاد تكون الشوارع خالية، السد العالى والجمهورية والحرية بطل السلام ودار الرماد الجديد و احمد شوقى والاستاد الرياضى وميدان الحواتم وميدان التدريب وهى الشوارع والميادين الرئيسية فى المدينة عادية ولم تشهد اى اختناقات مرورية بينما يشهد كوبرى البنوك وشارع البوسطة ارتباك مرورى خفيف بسبب غلق الطريق من أمام البنك الأهلى حتى كلية طب أسنان بسبب أعمال الصيانة لبحر يوسف.
ويشهد ميدان المسلة فى مدينة الفيوم زحامًا فى المساء خاصة أنه بمثابة الشريان الرئيسى للمرور فى المدينة للسيارات القادمة من شارع جمال عبدالناصر المتجهة إلى القاهرة أو شارع النبوى المهندس المؤدى إلى قرية دمو وطريق القاهرة- أسيوط وطريق الفيوم- بنى سويف.
وقد اشتكى أهالى مركز أطسا من اختناقات فى الحركة المرورية من مدينة الفيوم إلى أطسا وعدد من القرى مثل الغرق بسبب إعادة رصف الطريق واقامة بعض المشروعات "الصرف الصحى والغاز" وقيام المقاولين برمى التربة قبل الرصف دون"دكها" وترك ذلك للسيارات ووجود تحويلات فى بعض الطرق وطالبوا بسرعة الانتهاء من هذه الأعمال حتى لا تتعطل مصالحهم واكد البعض ان المسافة بين مدينة الفيوم واطسا لا تتعدى 9 كيلومترات قد تستغرق ساعة كاملة بسبب التحويلات فى الطريق والتى تتسبب فى اختناقات مرورية.
كما اشتكى المواطنون من الزحام ليلًا فى طريق الفيوم بحيرة قارون مرورًا بقرى بنى صالح والسيليين وسنهور بسبب مواكب الأفراح التى تعطل الطريق بالإضافة إلى عمليات الصرف الصحى فى قرية بنى صالح، كما شهد طريق ساحل بحيرة قارون خاصة فى المنطقة الواقعة بين مفارق اللؤلؤة ومدخل طريق وادى الريان زحامًا شديدًا بسبب الأفراح المقامة فى القاعات والفنادق والموتيلات الواقعة على ضفاف البحيرة وعدم قدرة الطريق على استيعاب السيارات المارة والمركونة على جانبى الطريق.
وتؤكد التقارير أن مدينة الفيوم تستقبل يوميًا عبر رحلات المركبات الأجرة والملاكي 170 ألف نسمة، منهم 40% قادمين من قرى الفيوم، و5 ملايين رحلة للمركبات شهريًا لمدينة الفيوم، وأن الجانب الأكبر لمشكلة الاختناقات المرورية تسببها سيارات الملاكي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض