رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

هل نحن الآن نعيش فى ظل أزمة ضمير ولا يراعى فيها أحد غيره ويحاول بكل قوة استغلال واستغفال الآخر، كل واحد منا يعتقد فى سلوكه هذا أنه على حق واستطاع أن يخدع الآخر، ولا يجد هذا الآخر من يدافع عنه، حيث استطاع عديمو الضمير أن يقلبوا كل شىء.. الباطل إلى حق، والحق إلى باطل. لذلك ابتعد كل شخص ما زال لديه وازع من ضمير عن الصورة، قبل السكوت، حتى هزم الباطل الحق وانتشر الغش والسلع الرديئة فى كل مكان وجاء التجار بـ«مخلفات» العالم، وأغرقوا الأسواق بها، والناس للأسف أمام الحاجة يشترون حتى نسوا شكل أو طعم السلع الجيدة. وكل هذه البضائع تمر من باب الفساد وانعدام الرقابة وغياب الضمير. وبقدر ما يؤلمنى وضع الذين لا يجدون من يحنو عليهم ويدافع عنهم، وينطبق على هذا بيت للشاعر العظيم المتنبى إذ قال «يقضى على المرء فى أيام محنته... حتى يرى الحسن ما ليس بالحسن» وهذا سبب ما يؤلمنى حقاً أن الناس وصلوا إلى حد قبولهم للسلع غير الجيدة، بعد اختلاط الحابل بالنابل، وأصبحوا يرون الباطل هو الحقيقة... بسبب انتشار الرشوة والمحسوبية وغيرها من السلوكيات التى لا تراعى الله أو معايير الجودة.
لم نقصد أحداً!!