رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

صندوق الاستثمارات السعودي .. مفتاح المملكة لرؤية 2030

الأمير محمد بن سلمان
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي ورئيس الصندوق

صندوق الاستثمارات السعودي ورؤية 2030.. نحو تأسيس عهد جديد بالمملكة العربية استطاع الصندوق السيادي السعودي تحقيق نقلة فريدة في قطاعات حيوية عدة دعمت الاقتصاد الوطني بالمملكة في النفط والتعدين والكهرباء والثروة الزراعية وغيرها من القطاعات المهمة وصولًا إلى المجال الرياضي والنواحي الترفيهية، تماشيًا مع رؤية البلاد المستقبلية.

وأحدث الصندوق السيادي السعودي قفزة رياضية ملحوظة على الصعيدين المحلي والعالمي، بعدما بدأ مهامه في الأنشطة، بإعلان الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة يونيو الماضي، نقل ملكية أندية الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، الرباعي الأكبر بين أندية المملكة والأكثر شعبية إلى صندوق الاستثمارات العامة ضمن مستهدفات الرؤية الخاصة بالمملكة في المجال الرياضي.
لتعلن وزارة الرياضة السعودية مباشرةً عقب القرار لائحة خاصة بالأندية الأربعة الكبار، واعتبار الرباعي مؤسسات مستقلة تحظى بطبيعة عمل خاصة وتتمتع بشخصية اعتبارية لها استقلالها المالي عن الاتحاد السعودي لكرة القدم وتبدأ رحلة استقطاب كبار نجوم العالم لدعم الكرة السعودية.

تاريخ التأسيس ..

وبدأ صندوق الاستثمارات العامة السعودي مهامه الرسمية سنة 1971 بموجب إصدار مرسوم ملكي لدعم الاقتصاد القومي للمملكة العربية.
واستهدف الصندوق منح تسهيلات خاصة للمشاريع القومية  التي من شأنها تحقيق القيمة الاستراتيجية للاقتصاد الوطني السعودي بالمساهمة في دعم مشاريع الكهرباء والنفط والتعدين والثروة الزراعية، وبداية من عام 2014 
استقل الصندوق وأصبح جهة سيادية في المملكة بعدما منح مجلس الوزراء صندوق الاستثمارات العامة السلطات اللازمة والصلاحيات لتمويل المشاريع المستهدفة في الاقتصاد السعودي سواء داخل البلاد أو خارجها، وبالشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة من دون الحاجة إلى إذن مسبق من مجلس الوزراء.

وعن كرة القدم واستقطاب كبار نجوم العالم لرباعي الكرة السعودية الكبار، شددت السلطات الرياضية على استهداف الوصول بالدوري السعودي إلى قائمة أفضل 10 دوريات في العالم خلال بضع سنوات مقبلًا فضلًا عن زيادة الإيرادات وإحداث رواجًا عالميًا للمملكة.

تجربة الصندوق السعودي تُعيد إلى الأذهان ما قامت به قطر والإمارات قبل عدة سنوات وتوجيه اهتمامًا خاصًا بالاستثمار الرياضي، ومن ثم تحقيق طفرة رياضية آلت إلى تطوير البنية التحتية للمنشآت وتقديم خدمات جماهيرية مميزة عربيًا وعالميًا، حققت عوائد مالية ضحمة تمنح القدرة على استضافة المحافل الرياضية الكبرى.