شرق أوسط جديد بعيون سعودية .. فيديو
قطيعة مع قطر ومناوشات مع تركيا وحرب في اليمن وخلاف تاريخي مع إيران.. مشاكل وأزمات تحاصر المملكة، أعوام من الأزمات والتوترات بين السعودية ودول الإقليم كانت للمملكة فيها صولات وجولات.
انتفضت المملكة، وتقلدت عباءة الحكمة لتطوي الصفحة الأخيرة من أزماتها مع الإقليم.

تصفير المشاكل
سياسية تبناها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ليعيد المملكة لقيادة المنطقة
انتزعت آفة التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واعتمدت مبدأ حسن الجوار.
سعت لحلحلة الملفات الشائكة والمتوترة في ظل تصاعد الأحداث الجارية حول العالم.
عمّمت السعودية مبدأها في المنطقة؛ كي لا تتحول إلى غابة تغتنم فرصها الثعالب الماكرة.

رؤية المملكة 2030
نشرت السعودية بوادر السلام بإنهاء اتفاقية جدة عام ألفين وثمانية عشر الصراع الإثيوبي الإريتري الأطول في تاريخ إفريقيا.

اتفاقية العلا
لحقتها "اتفاقية العلا" التي أنهت الخلاف بين دول مجلس التعاون الخليجي والذي استمر أربع سنوات.

تصالحت السعودية مع قطر بعد قطع العلاقات عام ألفين وسبعة عشر، ووافقت على إعادة فتح حدودها البرية والبحرية وأجوائها أمام قطر.
الحضن العربي
وعن سوريا فجاء لقاء فيصل المقداد بنظيره السعودي في جدة لإعادة دمشق للحضن العربي.

تصحيح المسار
تطورات رائعة.. شهدتها العلاقات السعودية التركية جراء مساعي تصحيح مسار العلاقات وتجاوز خلافات خمس سنوات
ودخلت الرياض بذكاء بوابة تركيا من خلال ضخ وديعة في مصرفها الذي يعاني من أزمة مالية.
وعادت مساعي الصلح بالنفع إذ بدأت المملكة بالاستثمار في تركيا بـ10 مليارات دولار.
طي صفحات الخلاف
ونجح ابن المملكة محمد بن سلمان في طي صفحات خلاف ثماني سنوات مع إيران بجدارة تحت ظل احترام سياسة الدول.

اتفاق الرياض مع طهران سطّر العنوان العريض للسياسة السعودية في تصفير المشاكل.

إخماد الحرائق السياسية
وأخيرًا.. تفنّنت المملكة في فلسفة إخماد الحرائق السياسية ليستوطن أمل جديد لخلق شرق أوسط بأيادٍ سعودية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض