رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أم شابة تؤجر مُجرماً لإنهاء حياة ابنها ذو الأعوام الثلاث !َ

المُتهمة المقبوض
المُتهمة المقبوض عليها

تجردت أم من المشاعر الإنسانية الفطرية، وسلكت طريق الشر بإيعاذٍ من إبليس، وتخلت طوعاً عن عقلها فسارت تهيم على وجهها دون هُدى.

اقرأ أيضاً: (فيديو) أستاذ ذكاء اصطناعي يوضح تطورات تقنية قياس المشاعر الإنسانية


 وسوس لها الشيطان لتفتك بطفلها ذي الأعوام الثلاث، فقادتها يداها المُجرمتان لمُحاولة تأجير مُجرم لإتمام تلك المهمة، ولكنها وقعت في شر أعمالها. 

موقع مُزيف يكشف نوايا الأم الإجرامية

ظنت الشابة الساذجة أن هُناك سبيلاً لإتمام جريمتها، وتوهمت انها تخطو عليه، قبل أن يُباغتها الفخ ويُسلمها لقبضة العدالة.

وبحسب ما نشرته مجلة بيبول الأمريكية فإن الشابة جازمين بايز – 18 سنة تم القبض عليها في مدينة ميامي في ولاية فلوريدا الأمريكية، وجرى اتهامها بمُحاولة تأجير مُجرم لإنهاء حياة ابنها.

ووفقاً لما أوردته وثائق المحكمة بخصوص القضية فإن الأم أرسلت موقع تواجد ابنها "اللوكيشن"، فضلاً عن صور له لموقعٍ مُزيفٍ لتأجير المُجرمين.

وأظهرت التحقيقات أن الموقع المزعوم تلقى طلباً من حاسب آلي له نفس العنوان IP address الخاص بالحاسب الآلي الخاص بالشابة المُتهمة. 

وأكدت مصادر محلية على أن مُنشأ الموقع الوهمي وهو روبرت إنس أكد أن الموقع جرى ابتكاره لأغراضٍ بحثية في مجال الأمن السيبراني (أمن المعلومات). 

ولفت روبرت إنس، مالك الموقع الوهمي، أنهم يتلقون آلاف الطلبات يومياً، ولفت إلى أن المُتهمة طلبت إنجاز مهمة إنهاء حياة ابنها، واستخدمت تعبير :"أريد أن يذهب بعيداً جداً جداً".

وأكد صاحب الموقع الوهمي أنه كان حريصاً على التواصل مع السلطات المعنية في أسرع وقت لإيقاف الجريمة وعدم وصول المُتهمة للنجاح في مهمتها. 

وتم تسليم الطفل الضحية لذويه الذين يقومون برعايته حالياً بعد إيداع الأم السجن انتظاراً لبدء مُحاكمتها.

وستُجيب الأيام المُقبلة على السؤال بشأن دوافع الأم المُجرمة، وينتظر المجتمع الأمريكي معرفة كيف ستقتص المحكمة من الأم لتكون عبرةً لمن لا يعتبر ومن تسول له نفسه القيام بهذا النوع من الجرائم.

وتكثف الشرطة الأمريكية جهودها من أجل الإيقاع بكافة جرائم إنهاء الحياة التي تزداد نسبتها يوماً بعد آخر تأثراً بسهولة اقتناء السلاح في البلاد. 

وتؤكد منظمات مجتمعية على ضرورة وضع حدٍ لانتشار السلاح في كافة الولايات الأمريكية من أجل خفض نسبة الجرائم في البلاد.