اليونان.. وفاة شخصين واحتجاز آخرين تحت الأنقاض بعد انهيار جسر قيد الإنشاء
أعلن السلطات اليونانية، اليوم الأحد، عن انهيار جسر قرب مدينة باتراس في غرب اليونان ما أدى إلى إنهاء حياة شخصين على الأقل واحتجاز آخرين أسفل الأنقاض.
وقالت دائرة الإطفاء لوكالة فرانس برس: "انهار الجسر. نحن نعمل في الموقع. ثمة أشخاص محتجزون تحت الأنقاض لكن لا نعرف عددهم بالتحديد".
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن الحادث المأساوي تسبب في مقتل شخصين على الأقل، وترك المجتمع المحلي في حالة من الصدمة والحداد، حيث كان الجسر قيد الإنشاء على مدار العامين الماضيين.
ومع انهيار الجسر، تم إعلان حالة الطوارئ في المنطقة المحيطة بالجسر، وتم إرسال فرقة الإطفاء على الفور، وبدأت عملية إنقاذ ضخمة، حيث عملت الفرق بلا كلل على أمل تحديد مكان أي أفراد محاصرين تحت الأنقاض.
ومع هدوء الغبار، لا يزال سبب انهيار الجسر مجهولا، ومن المتوقع أن تجري السلطات تحقيقا شاملا للتأكد من أسباب هذا الحادث المأساوي؛ حيث ستكون نتائج هذا التحقيق حاسمة في منع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.
وأثارت الصور المروعة للدمار مخاوف على مستوى البلاد بشأن تدابير السلامة وبروتوكولات الصيانة في مشاريع البنية التحتية العامة، لا سيما تلك التي لا تزال قيد الإنشاء.
وعبر السكان المحليين في المنطقة التي وقعت بها الحادث عن قلقهم من أعمال البناء الجارية في المنطقة.
حريق هائل في جزيرة رودس
وتشهد اليونان أيضا، حريق هائل في جزيرة رودس أجبر آلاف الأشخاص للفرار من منازلهم
وأمرت "السلطات اليونانية"، بإجلاء السياح من جزيرة "رودس"؛ تحسبًا لتأثير حرائق الغابات، المُستمرة لليوم الخامس على التوالي، حسبما أفادت صحيفة "كاثيميريني"، مساء اليوم السبت.
وأوضحت الصحيفة، أن حرائق الغابات كانت في الأيام السابقة محصورة في المركز الجبلي للجزيرة، لكن مدعومة بالرياح ودرجات حرارة مرتفعة للغاية وظروف جافة، غير أنها انتشرت اليوم باتجاه الساحل في الجانب الشرقي الأوسط من الجزيرة، حيث ذكرت وسائل إعلام محلية أن الحرائق وصلت إلى ثلاثة فنادق وتم إخلاؤها.
وقال المتحدث باسم إدارة الإطفاء يانيس أرتوبيوس بعد ظهر اليوم، إن أكثر من 200 رجل إطفاء و40 عربة عملون هناك لمساعدة ثلاث طائرات وخمس مروحيات، فيما تضم القوة 31 رجل إطفاء من سلوفاكيا، مع خمس سيارات إطفاء.
وتابع إن ثلاث سفن لخفر السواحل بالإضافة إلى واحدة من الجيش قات بعمليات الإخلاء من شاطئين؛ حيث كان هناك عشرون قاربًا خاصًا للمساعدة وكانت البحرية اليونانية ترسل سفينة.
وأكد أرتوبيوس أن حريق رودس كان الأخطر، من بين العديد من الحرائق النشطة في جميع أنحاء اليونان، مشيرا إلى أن قوات مكافحة الحرائق من ثماني دول في الاتحاد الأوروبي إما تعمل أو ستصل قريبًا كما أرسلت إسرائيل والأردن وتركيا تعزيزات، معظمها من المعدات الجوية.
وأظهرت لقطات عرضها التلفزيون اليوناني صفوفاً طويلة من السياح وهم يجرون أمتعتهم بينما يسيرون في أحد الطرقات ضمن عملية الإجلاء، بينما شوهد دخان يتصاعد في الخلفية.
وتسبب الحريق في تدمير مساحات شاسعة من الغابات منذ اندلاعه في منطقة جبلية يوم الثلاثاء. وذكرت وكالة أثينا للأنباء أن الحريق ألحق أضرارا بثلاثة فنادق في قرية كيوتاري الساحلية يوم السبت.
واندلاع الحرائق في اليونان أمر شائع الحدوث، لكن فصول الصيف الأكثر حرارة وجفافا التي تشهد هبوب الرياح أيضا حولت البلاد إلى بؤرة لحرائق الغابات في السنوات الماضية.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض