أوكرانيا تُعلن استهداف بنى عسكرية روسية في شبه جزيرة القرم
أعلن الجيش الأوكراني، اليوم السبت، استهدافه بنى عسكرية روسية في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها موسكو، ما أدى إلى تفجير مخزن للذخيرة، حسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر داخلي في الجيش طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس إن “الضربة على البنى العسكرية في أراضي القرم المحتلة مؤقتا نفذتها القوات الأوكرانية”.
وأوضح الجيش الأوكراني أن قواته دمرت مستودعًا للنفط ومخازن للجيش الروسي بمنطقة أوكتيابرسكي بوسط شبه القرم.
وفي وقت سابق من اليوم، دوى انفجار بمستودع ذخيرة في شبه جزيرة القرم، بعد هجوم أوكراني بالمسيرات.
وقال رئيس جمهورية شبه جزيرة القرم الموالي لموسكو سيرجي أكسينوف اليوم: "إن انفجارا وقع في مستودع ذخيرة بشبه جزيرة القرم نتيجة هجوم أوكراني بالطارات المسيرة، دون وقوع خسائر بشرية".
وأضاف أكسينوف: " أن الهجوم استهدف منطقة "كراسنوجفارديسكي" بالقرم، وتشير المعلومات الأولية إلى عدم وقوع أضرار مادية أو خسائر في الأرواح".
وتابع: "يتم حاليا إجلاء السكان داخل دائرة نصف قطرها خمسة كيلومترات من المستودع وجرى تعليق حركة القطارات مؤقتا".
وكان سيرجي أكسينوف أعلن في وقت سابق اليوم أن القوات الأوكرانية حاولت شن هجوم باستخدام الطائرات المسيرة على مرافق البنية التحتية في منطقة "كراسنوجفارديسكي" بشبه جزيرة القرم.
ويأتى الهجوم بعد خمسة أيام من تعرض جسر مضيق كيرتش لهجوم أوكراني، وهو الوحيد الرابط بين شبه جزيرة القرم والبرّ الروسي.
يعد الجسر ممرا حيويا لنقل الامدادات إلى الجنود الروس الذين يقاتلون في أوكرانيا منذ بدء الغزو مطلع 2022.
وبدأت كييف في مطلع يونيو، هجوما مضادا لاستعادة مناطق في شرق أوكرانيا وجنوبها تسيطر عليها القوات الروسية، مؤكدة خصوصا رغبتها في استعادة شبه جزيرة القرم.
تعطيل الحركة على جسر القرم
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي في كلمة عبر الفيديو أمام مؤتمر أسبن للأمن، أمس الجمعة، إنه يجب تعطيل الحركة على جسر القرم، مؤكدا أنه بُني في انتهاك للقانون الدولي. واعتبر أن الجسر يساهم في "تزويد شبه جزيرة القرم بالذخيرة".
يشار إلى أنه منذ الهجوم الذي استهدف جسر القرم في الثامن من أكتوبر الماضي (2022)، تعرضت شبه الجزيرة الأوكرانية التي ضمتها روسيا إلى سلطتها، دون اعتراف دولي بتلك الخطوة، لعدة هجمات، معظمها بطائرات مسيرة، لاسيما في سيفاستوبول.
وفيما وجهت موسكو أصابع الاتهام إلى كييف، التزمت الأخيرة في معظم الأحيان الصمت.
وفي يونيو الماضي، أكد مسؤولون عينتهم روسيا في منطقتي خيرسون والقرم أن القوات الأوكرانية شنت هجوما صاروخيا على جسر يربط بين خيرسون في جنوب أوكرانيا وشبه جزيرة القرم.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض