ما يحدث الان من حراك وفعاليه من الفصائل الاثيوبيه كحركه التجريه والامهاره وباقي الفصائل التي تطالب بالاستقلال داخل اثيوبيا وما سببوه لاثيوبيا من ضربات متلاحقه وزعزعه استقرارها لما كسبت ايديها من دعمها للميليشيات داخل السودان وزعزعه استقرار السودان وكما تدين تدان دعماهم لحم الدتي من اجل تقسيم السودان كذلك يحدث لهم الان هذه الزعزعه وعدم الاستقرار بما كسبت ايديهم في محاوله تقسيم السودان الى اجزاء فكذلك تحركت الفصائل الاثيوبيه لتطالب بحقوقها المشروعه داخل اثيوبيا ومن يرتكب مثل هذه الافعال من القتل والدمار وسفك الدماء لابد ان يرد له في نحره بما ارتكبت يداه وسيظل السودان ثابتا موحدا باذن الله وستنتصر اراده الشعب ويعود الطمانينه الى ابناء السودان الشقيق مهما حدث من زعزعه للاستقرار
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض