الثمار الفاسدة والابنة المراهقة
يستمر تيار الصحبة الفاسدة في جرف العديد من مَن ليس لديهم تجربة أو خبرة، لينجرف من ينجرف ويهرب مَن تمكن من الصمود ومقاومة ذلك التيار المُعادي، او انتشله أهله أو أصدقائه من لينجو، هذه هي الصُحبة منها من نكون فخورين بعملها الصالح وتقدمها وبات بصيص منها في هذا الزمن.

بينما الجانب الخيًّر وهو الجانب السودوي من الأصدقاء منهم مَن يحرضون الفتاة للخروج عن من طوع وسيطرة الأم والأب ومنهم من يشجع المراهق على شرب السجائر تحت مسمي الرجولة، أي رجولة تلك من تجعل من مراهق مثال سئ يفتعل أفاعيل بشعة تحت مسمي الرجولة.
تطور منظور الصُحبة، لكل وقت وجهته في الأصدقاء ولكن ما نحن متفقين عليه هو أننا نمر في بأزمة كبيرة وهي الصُحبة الفاسدة، إذا فسد عضوفي الجماعة فسدت الجماعة كلها، ليشبهها البعض بالثمرة الفاسدة في سلة بها الطيب من الثمار مع إختلاف أنواع ذلك الثمار فأنه يفسد إلا إذا تم نزع ما فسد لنحافظ على ما هو باقي.

وضحية الثمار الفاسدة هي حنين مراهقة صاحب الـ15 عاماً، انجرفت في تيار لا تعلم عنه شئ، لتتسبب في تدمير بيتها وانفصال أبيها وأمها، جراء أفعالها المراهقة وعدم سيطرة الأم والأب عليها ليتركهم الأب، وجهاً الاتهامات للأم بعدم قدتها على تربية الفتاة.
أما الفتاة فتترك البيت مع اقترب الامتحانات إرضاءً لجماعتها الفاسدة، ولكن بعد عناء من البحث عنها تنجح الأم في العثور على فتاتها، وتواصل الفتاة الهرب حتى تختفي الفتاة ولا تعلم الأم عنها، وتستمر الأم حتى الأن في البحث عن فتاتها مفطورة القلب، تستغيث بالجميع حتى ثعثر على الفتاة.
ترجو من الجميع التضافر معها للعثور على الطفلة، ذاكره أن الفتاة في كل مرة تختفي فيها عن البيت تكون بدائرة العجوزة، لتبدأ تفاصيل الحادث بتلقي قسم شرطة العجوزة بلاغاً من ربة منزل مفادها اختفاء نجلتها البالغة من العمر 15 عاماً، وتواصل جهات الأمن البحث عن الفتاة حتى الان.
للمزيد من اخبار الحوادث اضغط هنا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض