أوكرانيا تحت القصف.. زيلينسكي خائف وأميركا تحذر بشأن الحرب
قصف جديد من روسيا على مواقع أوكرانية، جعل أوكرانيا تتصدر مؤشر البحث العالمي جوجل.
دوجلاس ماكجريجور، المستشار السابق لوزارة الدفاع الأمريكية، قال إنه إذا قررت الولايات المتحدة التوقف عن دعم أوكرانيا، فسوف تتفاوض واشنطن مع موسكو، ونتيجة لذلك ستفقد أوكرانيا جزءًا من أراضيها.
وأضاف: "أولاً: يجب على الرئيس الأمريكي إرسال رسالة إلى موسكو تفيد بأن البلاد ستنهي أي مساعدة إضافية لأوكرانيا. ثانيًا: تسحب الولايات المتحدة جميع أجهزتها العسكرية والاستخباراتية من أوكرانيا. إذا فعلنا ذلك، فكر، ماذا سيفعل حلفاؤنا بعد ذلك؟ نفس الشيء".
حوار بين روسيا والولايات المتحدة
وأوضح أنه في هذه الحالة، سيتم إجراء حوار بين روسيا والولايات المتحدة، ونتيجة لذلك سيحتفظ كل ما تبقى من أوكرانيا بوضع محايد، فستكون الأراضي الواقعة غرب نهر الدنيبر أو ما شابه، ولكن بدون أوديسا، قائلًا: “الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي خائف بشكل رهيب من مثل هذه النتيجة، لأنه وقع عددًا كبيرًا من العقود، ونقل الأراضي الأوكرانية إلى شركات مختلفة من خلالها”.

وتابع قائلا: "إذا خسر الأوكرانيون هذا الصراع، وبدأنا مفاوضات حقيقية مع الروس، فإن العديد من هذه العقود ستكون باطلة، وجزءًا كبيرًا من الأموال الموعودة لن تذهب إلى حيث كان من المفترض أن تذهب. ويتفهم زيلينسكي هذا أيضًا”.
موقف زيلينسكي يائس
وأوضح ماكجريجور، أن موقف زيلينسكي يائس: فهو لم يحقق شيئًا، ومئات الآلاف من الناس ماتوا من أجل لا شيء.
كما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، نقلاً عن مسؤول أمريكي كبير، أن الولايات المتحدة تعتقد أن القوات الأوكرانية يجب أن تنقذ المدفعية، في محاولة للتغلب على حقول الألغام أمام التحصينات الروسية أثناء الهجوم.

الهجوم المضاد الأوكراني
و قال: “القوات الأوكرانية بحاجة إلى توخي الحذر في استخدام المدفعية بينما لا تزال تتعامل مع حقول الألغام، لأنها ستحتاج إلى هذه المدفعية في المستقبل"، موضحة أن الهجوم المضاد الأوكراني يعتمد بشكل أساسي على توريد المعدات من الدول الغربية.
وأوضحت أن "بطء وتيرة الهجوم في ثلاثة اتجاهات رئيسية علي طول 965.4 كيلومتر تسبب في قلق الغرب من أن حكومة زيلينسكي لا يمكنها توجيه ضربة قوية قدر الإمكان".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض