متلازمة “جيلان باريه" المرض القاتل يجتاح العالم
أعلنت السلطات في بيرو فرض حالة الطوارئ الصحية في البلاد لمدة 90 يوما؛ وذلك بسبب ارتفاع حالات الإصابة بمتلازمة “جيلان باريه”، والتي يطلق عليها أيضا “التهاب الأعصاب الحاد المزيل للنخاعين” والمرتبطة بفيروس كورونا.
اقرأ أيضا.. متلازمة ألستروم.. معلومات خطيرة عن مرض الموت البطيء
ما هو متلازمة جيلان باريه ؟
اضطراب نادر يهاجم فيه الجهاز المناعي للجسم الأعصاب، وعادة ما تكون الأعراض الأولى هي الشعور بضعف ووخز في اليدين والقدمين، وسرعان ما تنتشر هذه الأعراض حتى يصاب كامل الجسم بالشلل.
ويُدخَل معظم المصابين بهذه الحالة المرضية إلى المستشفى لتلقي العلاج.
أسباب الإصابة بمتلازمة جيلان باريه ؟
لا يُعرف السبب الدقيق وراء الإصابة بمتلازمة غيلان باريه، لكن ثلثا المرضى كانوا قد أبلغوا عن أعراض عدوى في الأسابيع الستة السابقة، إذ تشمل هذه الأعراض عدوى كوفيد 19 أو عدوى في الجهاز التنفسي أو عدوى معدية معوية أو فيروس زيكا.
طرق العلاج ؟
لا يوجد علاج شاف لمتلازمة غيلان باريه، ولكن هناك عدة علاجات يمكنها تخفيف الأعراض وتقصير مدة المرض.
ورغم أن أغلب المرضى يتعافون تمامًا من متلازمة غيلان باريه، فإن بعض الحالات الشديدة منها قد تسبب الوفاة.
قد يستغرق التعافي عدة سنوات، إلا أن معظم الأشخاص يمكنهم السير ثانية خلال ستة أشهر من بدء ظهور الأعراض. وربما يواجه بعض المرضى آثارًا مستمرة لهذه المتلازمة، مثل الضعف أو الشعور بالخدَر أو الإرهاق.
الأعراض
1- تنميل وضعف في القدمين والساقين.
2- تنميل في الجزء العلوي من الجسم والذراعين.
3- ضعف العضلات وفي بعض الأحيان يصل إلى شلل.
4- الإحساس بوخز كوخز الدبابيس والإبر في أصابع اليدين وأصابع القدمين والكاحلين والرسغين
5- ضعف في الساقين ينتشر نحو الجزء العلوي من الجسم
6- المشي غير المتَّزن أو عدم القدرة على المشي أو صعود الدَّرَج
7- صعوبة في حركات الوجه، بما في ذلك التحدث أو المضغ أو البلع
8- ازدواج الرؤية أو عدم القدرة على تحريك العينين
9- ألم شديد مفاجئ أو تشنجي أو شد عضلي وقد يزداد سوءًا في الليل
10- صعوبة التحكم في المثانة أو وظيفة الأمعاء
11- سرعة القلب
12- انخفاض أو ارتفاع في ضغط الدم
13- صعوبة التنفس
الأنواع
تأخد متلازمة غيلان باريه أشكالاً عدة. والأنواع الرئيسية هي:
- اعتلال الجذور والأعصاب الالتهابي الحاد المزيل للميالين (AIDP)، وهو الشكل الأكثر شيوعًا في أمريكا الشمالية وأوروبا.
وتكون المؤشرات الأكثر شيوعًا لهذا الاعتلال ضعف العضلات الذي يبدأ في الجزء السفلي من الجسم وينتشر للأعلى.
- متلازمة ميلر فيشر (MFS)، التي يبدأ فيها الشلل في العينين.
وترتبط متلازمة ميلر فيشر أيضًا بالترنُّح في المشي. وهي أقل شيوعًا في الولايات المتحدة ولكنها أكثر شيوعًا في آسيا.
- الاعتلال العصبي المحوري الحركي الحاد (AMAN) والاعتلال العصبي المحوري الحركي الحسي الحاد (AMSAN) شائعان بصورة أقل في الولايات المتحدة، ولكنهما أكثر شيوعًا في الصين واليابان والمكسيك.
عوامل الخطر
قد تصيب متلازمة غيلان باريه كل الفئات العمرية، لكن احتمالية الإصابة بها تزداد مع التقدم في العمر. وهي شائعة بين الذكور على نحو أكثر قليلاً من الإناث.
متلازمة جيلان باريه
قد تحفز الأسباب الآتية الإصابة بمتلازمة غيلان باريه:
الإصابة بعدوى العطيفة، وهي السبب الأكثر شيوعًا، والعطيفة نوع من البكتيريا الموجودة في لحوم الدواجن غير المطبوخة جيدًا
فيروس الإنفلونزا
الفيروس المضخم للخلايا
فيروس إيبشتاين-بار
فيروس زيكا
التهاب الكبد A وB وC وE
فيروس نقص المناعة البشري المسبب للإيدز
المفطورة الرئوية
الجراحة
الإصابة الجسدية
لمفومة هودجكين
لقاحات الإنفلونزا أو لقاحات الأطفال في حالات نادرة
فيروس كوفيد 19
لقاح جونسن آند جونسن وأسترازينيكا المضادان لكوفيد 19
المضاعفات
تؤثر متلازمة غيلان باريه على أعصابك. ولأن الأعصاب تتحكم في حركاتك ووظائف جسمك، فقد يشعر مرضى متلازمة غيلان باريه بما يلي:
صعوبة في التنفس. قد ينتشر الضعف أو الشلل إلى العضلات المنظمة لعملية التنفس، وهو من المضاعفات المميتة. يحتاج ما يصل إلى 22٪ من مرضى متلازمة غيلان باريه إلى مساعدة مؤقتة باستعمال جهاز تنفس خلال أول أسبوع لدخولهم المستشفى.
بقاء بعض الخدَر أو غيره من الأحاسيس. يتعافى معظم مرضى متلازمة غيلان باريه تمامًا، أو يتبقى لديهم فقط شعور طفيف بالضعف او الخَدَر أو الوخز.
مشكلات القلب وضغط الدم. من الآثار الجانبية الشائعة لمتلازمة غيلان باريه تقلبات ضغط الدم وعدم انتظام نظم القلب (اضطراب النظم القلبي).
الألم.
يشعر ثُلث مرضى متلازمة غيلان باريه بألم عصبي شديد يمكن تسكينه بالأدوية.
مشكلات في عمل الأمعاء والمثانة.
قد ينتج عن متلازمة غيلان باريه تباطؤ التبرّز واحتباس في البول.
الجلطات الدموية.
يصبح الأشخاص غير القادرين على الحركة نتيجة إصابتهم بمتلازمة غيلان باريه عُرضة للإصابة بالجلطات الدموية. وقد يوصى بتناول مميعات الدم وارتداء جوارب داعمة إلى أن تتمكن من السير بمفردك.
القرح الناتجة عن الضغط.
يجعلك عدم الحركة أيضًا أكثر عُرضة لخطر الإصابة بقرح الفراش (القرح الناتجة عن الضغط). وقد يساعدك تصحيح الموضع المتكرر في تجنب هذه المشكلة.
الانتكاس.
تعاني نسبة صغيرة من مصابي متلازمة غيلان باريه من الانتكاس، إذ يتعرضون لضعف عضلي حتى بعد سنوات من زوال الأعراض.
تزيد الأعراض الحادة المبكرة لمتلازمة غيلان باريه خطورة وقوع مضاعفات شديدة طويلة الأمد بدرجة كبيرة.
وقد تؤدي مضاعفات مثل متلازمة الضيق التنفسي والنوبات القلبية إلى الوفاة، وذلك في حالات نادرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض