رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

«فرحة العيد» تتحدى الاحتلال..100 ألف مصلٍّ بالمسجد الأقصى

الصلاة ف المسجد الاقصي
الصلاة ف المسجد الاقصي

حملة اعتقالات عقب الصلاة و الخارجية الأمريكية و تعرب عن قلقها تجاه التصعيد.

على الرغم من التشديدات الأمنية لبَّى مئات الآلاف من الفلسطينيين الدعوة لأكبر تجمع لصلاة عيد الأضحى المبارك أمس، حيث تجمع نحو 100 ألف مصلٍّ بباحات المسجد الأقصى، الذى علت فيه التكبيرات والتهليل فرحًا بالعيد، وسط حملة اعتقالات موسعة شنتها قوات الاحتلال بحق المصلين عقب الصلاة.

 علَّق الناشطون لافتات كبيرة موقعة من حركة المقاومة حماس تظهر رجلًا بزى عسكرى يحمل بندقية وكتب عليها «كل عام وجنودنا يجودون بالدماء فالأقصى خط أحمر»، وهو ما استدعى قوات الاحتلال لإزالتها، وتعالت الهتافات بعد الصلاة بشعارات وطنية.

كما تداولت وسائل الإعلام الفلسطينية الخطبة التى ألقاها خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري فى بلدة العيساوية بالقدس المحتلة، فيما قال خطيب الشيخ يوسف أبوسنينه أثناء خطبة الأقصى: بسعيكم وصبركم أرسلتم رسالة للعالم أجمع أن الأقصى رمز عقيدتكم فحافظوا عليه وكونوا على قدر المسئولية، وواصلوا المسير وإياكم والتقصير، وناشد المفتى العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين المواطنين بضرورة زيارة بيوت وعائلات الشهداء والأسرى والجرحى والمحتاجين، وحثَّ القادرين على الجود بالأضاحى والتقرب إلى الله تعالى بها، ما يعزز الصلة بين الأهل والأقارب والأرحام ويساعد على تلبية حاجات الفقراء والمحتاجين.

فيما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلى مصلى باب الرحمة فى الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك واعتدت على المصلين بداخله، وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية « وفا» فإن تلك القوات اعتقلت شابًّا أثناء وجوده فى باحات المسجد الأقصى المبارك، واعتقلت عددًا آخر أثناء خروجهم من المسجد، فى أول أيام عيد الأضحى المبارك وصل لنحو 18 فلسطينيًّا.

 فى إطار ردود الفعل الدولية عن المستجدات بالأرض المحتلة وردًّا على العنف والتصعيد الإسرائيلى بحق الفلسطينين، عبَّرَ وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن عن قلقه تجاه العنف المتصاعد فى الضفة المحتلة، مطالبًا جميع الأطراف على العمل معًا من أجل «تهدئة الوضع»، خلال اتصال مع نظيره الإسرائيلى، إيلى كوهين، أول أمس، ودار حول مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما فى ذلك الجهود المبذولة لدفع اندماج إسرائيل فى المنطقة ومواجهة سلوك إيران المزعزع للاستقرار، بحسب بيان وزارة الخارجية الأمريكية.

 فى السياق أعرب مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء أول أمس عن حزنه لسقوط قتلى مدنيين فى الضفة المحتلة داعيًّا كل الأطراف إلى تجنب اتخاذ «إجراءات أحادية وذلك خلال بيان صادر عنهم وبموافقة 15 عضوًا».