أعمال يستحب فعلها في أيام التشريق
بدأت أيام التشريق اليوم الخميس الموافق ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، وتستمر أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، حيث يعتبر أول أيام العيد هو يوم النحر.
وتصدرت أيام التشريق محركات البحث جوجل بالمملكة العربية السعودية بالتزامن مع أول أيامها بعام 1444هـ، والتي تبدأ أعمالها بالنسبة للحج من مبيت الحجاج بمنى ليلة الحادي عشر والثاني عشر، وكذلك الثالث عشر، وفق ما أوضحته دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الإلكتروني.
المبيت بمنى أيام التشريق سنة أم واجب
وأوضحت الدار حكم المبيت بمنى أيام التشريق قائلة:"المبيت بمنى أيام التشريق سنة ليس واجبًا عند جماعة من الفقهاء كالسادة الحنفية، وهو قول للإمام أحمد وقول للإمام الشافعي، بناء على أنَّ المبيت ليس مقصودًا في نفسه، بل مشروعيته لمعنى معقول، وهو الرفق بالحاجّ؛ بجعله أقرب لمكان الرمي في غده، فهو مشروع لغيره لا لذاته"
وأكدت أنه لا يكون واجبًا، ومن احتاج أن يكون بمكة ليلًا أو حتى جدة فلا بأس بتقليد مَن لم يوجب المبيت.
أعمال أيام التشريق للحاج
وأشارت دار الإفتاء إلى أن المطلوب فعله أيام منى هو رمي الجمرات الثلاث، كل واحدة بسبع حصيات متعاقبات، يُكَبِّر مع كل حصاة، يبدأ بالأولى وهي أبعدهن عن مكة، ويقف بعد رمي الجمرة الأولى والوسطى يدعو اللَّه مُسْتَقْبِلًا القبلة، ولا يقف بعد رمي الأخيرة.
ولفتت إلى أنه يجوز رمي الجمرات قبل الزوال وبعده، كما هو مذهب طائفة من السلف والخلف.
وتابعت:"ومَنْ أتَمَّ الرمي في اليوم الثاني عشر، وهو ثاني أيام التشريق، فله أن يتعجّل فيخرج من منى قبل غروب الشمس، والأفضل أن يتأخر فيرمي الجمرات الثلاث في اليوم الثالث عشر؛ قال الله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ (البقرة: 203)".
أعمال أيام التشريق لغير الحاج
وأمّا بالنسبة لغير الحاج، فيستمر ذبح الأضحية في هذه الأيام لمَن لم يذبح في يوم النحر، وينتهي وقت الذبح فيها بغروب شمس ثالث أيام التشريق، وهو رابع أيام عيد الأضحى المبارك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض