رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

صداع خلف الرأس.. السبب الأكثر شيوعًا التوتر

الصداع - أرشيفية
الصداع - أرشيفية

 الصداع خلف الرأس.. يعد من أبرز أنواع الصداع وأكثرها شيوعًا، بجانب الصداع النصفي، وقد يحدث لأسباب مختلفة، وفي أوقات مختلفة من اليوم، لكن غالبًا ما يصيب بعض الأشخاص مباشرة بعد الاستيقاظ من النوم.
 ويمكن وصف الصداع خلف الرأس بأنه مزعج جدًا، لأنه قد يؤدي إلى بعض الاضطرابات، كما أنه يمكن أن يكون دليلاً على الإصابة بأمراض عدة خطرة، من بينها أورام الدماغ.

وقد يؤدي الشعور بالصداع خلف الرأس، إلى الإحساس بالألم في مناطق مختلفة في الجسم، أبرزها على مستوى الرقبة.

الأسباب:

 للتوتر دور في الشعور بهذا النوع من الصداع، إذ إنه يعتبر السبب الأكثر شيوعًا، وفي هذه الحالة يظهر الصداع في كل من الجانب الأيمن من الجزء الخلفي للرأس، والظهر، مع الشعور بضيق في الرقبة، أو فروة الرأس.

ويمكن أن يكون الصداع النصفي سببًا في ظهور أنواع مختلفة من الصداع، لذلك فهو يدخل في خانة مسببات الصداع خلف الرأس، الذي يحدث في نصف واحد من الرأس، وليس كاملاً.

طرق العلاج: 

 هناك مجموعة من الطرق التي تساعد في علاج الصداع خلف الرأس، أولها من خلال تناول المسكنات، التي تساعد كذلك على التقليل من ارتفاع درجة الحرارة. ويمكن الاعتماد على مرخي العضلات، عند الشعور بتشنجات على مستوى الرقبة والظهر، إضافة إلى مضادات الالتهاب، التي تستعمل في حال الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، أو صوان الأذن.

كما يمكن اعتماد طريقة حقن إبرة حصر العصب، المكونة من الستيرويد والبنج الموضعي، ويتم حقنها في الجانب الأيمن، أو الأيسر للفقرات فى مكان خروج جذر العصب، من أجل وقف الألم، لعدة أشهر.

 وفي بعض الحالات المستعصية، يمكن اللجوء للجراحة، في حال كان سبب الصداع هو ورم دماغي، على سبيل المثال.

 وفي المقابل، هناك بعض الطرق، التي تساعد في تخفيف الألم، من بينها التدليك، والاستلقاء، والنوم، وتجنب التعرض للضوء، والأماكن الصاخبة.