رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

روسيا تدعو السكان في ليبيتسك إلى البقاء في منازلهم

مدينة ليبيتسك
مدينة ليبيتسك

دعت السلطات في روسيا، اليوم السبت، السكان بمنطقة ليبيتسك إلى البقاء داخل منازلهم لأسباب أمنية، فيما اتسعت دائرة المواجهات بين قوات مجموعة فاجنر والجيش الروسي لتشمل أكثر من تبادل إطلاق نار بين الطرفين.

 

وأكد حاكم منطقة ليبيتسك أن قوات بريغوجين تتقدم في كافة أنحاء المدينة، وتتحرك في أراضي المقاطعة.

كما دعا السكان إلى عدم مغادرة منازلهم وتجنب استخدام وسائل النقل العام، مؤكدا في الوقت عينه أنه تم اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة المواطنين.

وصدر التحذير وسط تقارير عن أن مجموعة فاجنر الروسية العسكرية الخاصة تعبر المنطقة في طريقها إلى موسكو.

وخلال الساعات الماضية، دخلت قوات فاجنر وسيطرت على مدينة روستوف، المتاخمة لأوكرانيا، في جنوب روسيا، معلنة السيطرة على المقار العسكرية فيها من ضمنها المطار، كما تقدمت نحو منطقة ليبيتسك المتآخمة للعاصمة، غرب البلاد. وأصبحت بالتالي على بعد 460 كيلومترًا من موسكو.
فيما تواصل التقدم إلى الطريق المؤدي إلى عاصمة روسيا، معقل سيد الكرملين، فلاديمير بوتين، بحسب ما أفاد اليوم السبت موقع ريبار العسكري.

وقد أعلن قائد فاجنر أن قواته أصبحت على مشارف العاصمة، رغم تشكيك العديد من المحللين العسكريين.

 

تهديد بحرب أهلية

ويشكل هذا التمرد تصعيدا خطيرا بالنسبة لروسيا التي لا تزال تقاتل في الوقت عينه على الأراضي الأوكرانية.

كما يهدد بحرب أهلية، إذا ما طالت المواجهة، على الرغم من أن العديد من المراقبين يستبعدون حصول أي انشقاقات في صفوف الجيش، لاسيما أن شعبية بوتين لا تزال وازنة في البلاد.

وكان قائد فاجنر دعا في عدة فيديوهات عناصر الجيش إلى العصيان والتمرد على القادة العسكريين. كما وعد الشعب الروسي برئيس جديد قريباً.
فيما تعهد بوتين بملاحقة المتمردين، ومعاقبتهم عقاباً صارماً.

إلا أن الحليف السابق للرئيس الروسي وضعه بلا شك في "زاوية خطيرة" لاسيما إذا طالت الاشتباكات مع فاجنر، خاصة أن التراجع ليس خياراً على الإطلاق بالنسبة لسيد الكرملين.

كما أن امتداد فاجنر العسكري عابر لروسيا وأوكرانيا، إذ يتواجد عناصر تلك المجموعة في مناطق وبلدان إفريقية عدة، حيث كانت تدير خلف الكواليس بعض مصالح الدولة الروسية، وهذا ما يدركه بريغوجين الذي لا يمكن التنبؤ بتحركاته، جيداً.

رغم كل ذلك، لا يشكك أغلب المراقبين والمحللين في قدرة الجيش الروسي على قمع هذا "التمرد" غير المحسوب.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: