مخابرات الاحتلال تستبق اقتحامات المستوطنين للأقصى باقتحام المصلى القبلى
استبقت عناصر من مُخابرات الاحتلال الإسرائيلى، اليوم الأربعاء، اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين لباحات المسجد الأقصى، باقتحام المُصلى القبلى.
اقتحامات المستوطنين للأقصى
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن المستوطنين اقتحموا الأقصى" من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، وأدَّوا طقوسا تلمودية في الجهة الشرقية منه.
ونشرت شرطة الاحتلال عناصرها ووحداتها الخاصة منذ الصباح في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين، وتواصل التضييق على دخول المصلين.
ويشهد المسجد الأقصى يوميا عدا الجمعة والسبت، سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين بحماية شرطة الاحتلال في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على الحرم القدسي الشريف وتقسيمه زمانيا ومكانيا، كما هو الحال في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.
الأرض الفلسطينية المحتلة
سلط تقرير لجنة تحقيق أممية معنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما فى ذلك القدس الشرقية، وإسرائيل، الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان فى إسرائيل وفلسطين، مؤكدة أنها ستواصل العمل لضمان تجنب الإفلات من العقاب ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان وانتهاكات القانون الإنسانى الدولى.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، ذكر التقرير الأممى أن الحكومة الإسرائيلية قيدت الحيز المدنى بشكل متزايد من خلال استراتيجية نزع الشرعية عن المجتمع المدني وإسكاته، ويشمل ذلك تجريم منظمات المجتمع المدني الفلسطينية وأعضائها بتصنيفهم على أنهم "إرهابيون"، وممارسة الضغوط والتهديدات على المؤسسات التى توفر منصة لحوار المجتمع المدني، وممارسة الضغوط الكثيفة على المانحين وتنفيذ تدابير تهدف إلى قطع مصادر التمويل والدعم.
وأشار التقرير إلى أن السلطات الفلسطينية، في كل من الضفة الغربية المحتلة وغزة، كانت تستهدف أيضا المدافعين الفلسطينيين عن حقوق الإنسان والجهات الفاعلة في المجتمع المدني، بهدف إسكات الآراء المعارضة.
يُشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تكرس فيها هيئة تحقيق تابعة للأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، تحقيقا شاملا لوضع المدافعين الفلسطينيين والإسرائيليين عن حقوق الإنسان داخل إسرائيل نفسها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض