- لا يخفى على راءٍ أن خيوط الشر متصلة ومرتبطة ومحور الشر هو حزب الشيطان الذى يبحث عن الهدم والفناء ولا يبحث عن البناء والنماء ولا يحركه إلا الحقد الأسود ويستخدم الشائعات والأكاذيب لتحقيق أهدافه غير المشروعة، وإذا كانت خيوط الشر متصلة بين من يخطط وأذنابهم من العملاء إلا أنها خيوط واهنة كخيط العنكبوت وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون فهى خيوط لا بد لها أن تتقطع لأنها خيوط واهنة ولا يوجد بينها وصال إلا المصالح الأنية الزائفة لهذا فإنه عند تغير المصالح تتبدل المواقع.
- إن حبل الحق متين فى مواجهة قوى الشر، فالحق قوة من قوى الديان أمضى من كل أبيض هندى أى أقوى من كل سيف بتار ومهما كانت خيوط الشر متصلة بين من يخطط وبين أذنابه من العملاء فإن مآلها أن تنقطع عندما تتغير المصالح.
- إن قوى الشر لم تغفر لمصر ما فعلته فى مواجهة الفوضى الخلاقة التى روجت لها مـن أجـل تفتيت الدولة الوطنية وتقسيم المنطقة لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم وكانت هذه القوى وما زالت تتحرك من أجل إشعال النيران فى كل الاتجاهات وعلى كل المحاور وآخرها ما فعلته فى السودان الشقيق وأدى إلى اقتتال الاشقاء أبناء الوطن الواحد حتى تستطيع هذه القوى الشريرة أن تتسلل بين ثنايا هذا الشقاق وتحقق مآربها.
- إن الناظر إلى خريطة المنطقة من حولنا سيرى بما لا يدع مجالاً للشك كيـف تفككت الدولة الوطنية فى كثير من الدول والتى تحتاج إلى عشرات السنين من الجهد والعرق والمال حتى يمكن أن تعود إلا ما كانت عليه، وأن التاريخ عبره لمن يعتبر فالتجربة الإنسانية تنتقل عبر الحدود كالحضارات فليس لها حاجز يحدها من الانتشار، لهذا علينا أن نتعلم من هذه التجربة وأن نحافظ على بلدنا الغالى علينا جميعاً.
- إن قوى الشر لن تستطيع أن تنال من شعبنا العظيم فالتاريخ يقول إن هذا العظيم قد دحر الغزاة على مر التاريخ وأبدوا خشوعاً وحنوا الجباه، فلن تفلح قوى الشر مع أذنابهم التى تحاول أن تستفيق بعدما فقدت صوابها ورشدها، فالشعب بوعيه وتجربته سوف يمزق هذا التحالف العنكبوتى الواهن لأنها دائماً مصالح زائفة وآنية وتتبدل المواقع حين تتغير المصالح.
- إن مصر تاج العلاء فى مفرق الشرق وهى التى تقول عن نفسها أنا إن قدر الآله مـمـاتـى فلن ترى الشرق يرفع الرأس بعدى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض