هشام ماجد يستقبل ريهام عبدالغفور في "اللعبة" بشخصة شيرين حسني
نشر الفنان هشام ماجد بعض اللقطات من كواليس أحدث جزء بمسلسل "اللعبة"، عبر حسابه الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، ليشكر الفنانة ريهام عبد الغفور على تعاونها وظهورها كضيفة شرف ضمن أحداث المسلسل، مجسدة دور "شيرين حسني"، والتي كانت شخصية مرعبة في أحداث مسلسل "غرفة 207".

وعلق هشام ماجد عبر منشوره قائلًا: "بوست في حب جارتي وصديقتي الغالية ونجمتي المفضلة ريهام عبد الغفور… شكرًا لحضورك المميز في لعبتنا العزيزة… شكرًا للذاذتك وبساطك وخفة دمك… وشكرًا للغالي المنتج المحترم ممدوح سبع اللي وافق علي فتح المسلسلين علي بعض…نورتي اللعبة يا ريكو".
وعبرت ريهام عبد الغفور عن سعادتها بمشاركتها في المسلسل، حيث علقت: "يا حبيبي يا شومااااااا.. أنا انبسطت أوي إني كنت معاك ومعاكم في مسلسلكم الخطير اللي أنا بحبه اوي اوي.. يا رب دايما ناجحين ومبسوطين ".
وجسدت ريهام عبد الغفور شخصية "شيرين حسني" المرعبة، وإرتدت فستان قصير باللون البيج، بنصف أكمام، وتميز بقصة محددة الخصر ومزينة بفيونكة، مما أبرز رشاقتها وقوامها الممشوق.
وانتعلت ريهام حذاء ذا كعب عالٍ باللون البيج، وتزينت بمجوهرات مصنوعة من اللؤلؤ، فضمت عقدين، واحد طويل ومُدرج وآخر قصير.

ومن الناحية الجمالية، إعتمدت ريهام عبد الغفور تصفيفة شعر مميزة، فإعتمدت الشعر القصير، بصيحة الويفي اللامع، وثبتت القصة على أحد الجانبين.

وظهرت ريهام عبد الغفور بمكياج يتماشى مع شخصيتها المرعبة، إذ إعتمدت رسمة الحواجب الرفيعة، ووضعت الكحل الأسود مع الآيلاينر والرموش الصناعية الكثيفة؛ لتحصل على عينين واسعتين ورموش أكثر طولًا وكثافة، وزينت وجنتيها ببلاشر باللون النود، واختارت أحمر الشفاه باللون البني الداكن.

أحداث مسلسل غرفة 207
وتدور أحداث المسلسل في عام 1968، داخل فندق أصر صاحبه على بقاء الغرفة 207 بالرغم من الأهوال التي تدور فيه من الرعب والإثارة، حيث أودت بحياة كل من عاش فيه، حيث دخل كثيرون إلى الغرفة 207، لكن القليل منهم فقط تمكنوا من الفرار منه. حاملين ذكريات ما حدث لهم فيها بالإضافة إلى ذكريات لم يجرؤوا حتى على الإفصاح لأي أحد بها، والبطل جمال الصواف لم يستمع للتحذيرات ولم يهتم بما تخفيه الغرفة له، لذلك لم يلتزم بمكانه خلف طاولة الاستقبال. بعد ذلك يدخل الغرفة ليقلب حياته كلها رأسًا على عقب، ويبدأ في اكتشاف أسرار الغرفة، ثم أسرار حياته وماضيه، وفي كل مرة يتعين عليه دفع ثمن كل حقيقة يكتشفها، وما حدث لجمال الصواف في الغرفة 207 وقع مع آخرين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض