صدور حكم فرنسي باسترداد مصر جداريتين أثريتين "سابقة قضائية"
نظمت السفارة المصرية بالعاصمة الفرنسية باريس، احتفالية استرداد الدولة المصرية جداريتين أثريتين في إحدى القضايا الدولية الهامة لنهب وتهريب الآثار.
احتفالية استرداد الدولة المصرية جداريتين أثريتين
وعلق علاء يوسف، سفير مصر لدى باريس ومندوبها الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، عن عملية استرداد مصر لقطعتين أثريتين، معربًا عن سعادته بعد أن قضت المحكمة الفرنسية فى أكتوبر الماضى بإعادتهما لمصر بعد ثبوت نهبهما وتهريبهما منها.

وأشار إلى أن هذا الحكم الذيت أصدرته المحكمة الفرنسية باسترداد مصر لقطعتين أثريتين يقر القانون المصرى رقم 117 لسنة 1983 الخاص بالحفاظ على التراث والآثار المصرية فى سابقة قضائية، موضحًا أنه يعيش سعادة بالغة بصدور هذا الحكم من محكمة فرنسية، وهو أمر غاية فى الأهمية، و ذلك حسبما أفادت به وكالة أنباء الشرق الأوسط بباريس اليوم الاثنين.
وأوضح أن هذا القرار الذي أصدرته محكمة فرنسا يمثل سابقة قانونية يمكن الاستناد عليها بعد ذلك فى قضايا اخرى سواء فى فرنسا أو فى غيرها، كاشفًا عن أمله فى استمرار هذا التعاون بين مصر وفرنسا وتعزيزه فى المرحلة القادمة.
وأضاف أنه لمس اليوم إرادة قوية من الجانب المصري والفرنسي لدفع وتعزيز هذا التعاون فى كل المجالات، مؤكدًا أن هناك تنسيق دائم ومتابعة لكل الموضوعات القضائية الخاصة بالتعاون بين البلدين، والتي تتم مع مكتب النائب العام.
وحضر السفير يوسف، حفل أقيم لتسليم القطعتين الأثريتين، اللتين تعرضتا للنهب من موقع "تبة الجيش" الأثرى بسقارة، واللتين حكمت المحكمة الفرنسية فى أكتوبر الماضى بإعادتهما إلى مصر، بمقر السفارة بباريس، وجاء بحضور النائب العام المصرى المستشار حمادة الصاوى، ووفد رفيع المستوى من النيابة العامة.
وفي نفس السياق، كانت بعثة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية برئاسة عالم الآثار المصرية الفرنسي/ فاسييل دوبرييف قد اكتشفت في عام 2001 جبانة يزيد عمرها على أربعة آلاف ومائتي عام بموقع “تبة الجيش” جنوب منطقة سقارة بمحافظة الجيزة، تضم مقابر لأبرز كهنة الدولة المصرية القديمة، ومنها مقبرة الكاهن "هاو نفر" أحد نبلاء القصر الملكي للملك “بيبي الأول” ثالث ملوك الأسرة السادسة، ثم بعد توقفها مع نهاية موسم الحفائر لعدة أشهر وعودتها للعمل مرة أخرى في أكتوبر 2002.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض