رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

صالون الوفد يناقش أسباب تدهور الحالة الإقتصادية ببورسعيد وطرق حلها

بوابة الوفد الإلكترونية

المطالبة بتفعيل دور الغرفة للدفاع عن التجار وتنشيط أسواق ومتاجر المدينة الحرة

فتح حوار مجتمعى داخل الغرفة لحل معوقات التجارة بالمدينة الحرة 

إعادة مهرجان السياحة والتسوق عن طريق الغرفة التجارية لجذب الزائرين لبورسعيد

نظمت لجنة الوفد العامة العامة ببورسعيد حلقة جديدة من حلقات "صالون الوفد" الذى تتناول فيه كافة القضايا والمشكلات التى تهم المجتمع البورسعيدى بحضور رموز وقيادات بورسعيد بكافة إنتمائتهم السياسية ، وقد تضمنت الحلقة الجديدة من الصالون الذى تشرف عليه مريم رجب نائب رئيس لجنة الوفد ببورسعيد قضايا تجار المدينة تحت عنوان " دور الغرفة التجارية فى حل مشكلات تجار بورسعيد" وطرح العديد من المحاور منها رفع قيمة الدولار الجمركي من 70,7 إلي 85 قرش مما أثر على  الحصة الإستيرادية للمدينة الحرة ، ووقف البطاقات الإستيرادية وتوقف مهرجان السياحة والتسوق الذي كانت تنظمه الغرفة التجارية وإعادة تشكيل مجلس إدارة المنطقة الحرة ، وعددا من الموضوعات الأخرى التى تهم التجار والحركة التجارية ببورسعيد فى ظل الركود التجارى التى تشهده أسواق ومتاجر المدينة . . 

ورغم أن موضوع الحوار يخدم كل تجار بورسعيد ومسئولية أساسية للغرفة التجارية ببورسعيد إلا أن رئيس الغرفة الحالى وأعضاء مجلس الإدارة والمرشحين لم يحضروا الحلقة النقاشية للحوار رغم توجيه الدعوة لهم – رسميا – وذلك بعض أن ضمنوا الفوز بمقاعد مجلس الإدارة لفترة جديدة مما يثير علامات إستفهام عديدة . 

من جانبه أكد جمال شحاتة سكرتير مساعد حزب الوفد وسكرتير عام لجنة بورسعيد أن الصالون يستهدف مناقشة العديد من القضايا الجماهيرية التى تشغل بال المواطن والمجتمع البورسعيدى ، ويناقش كافة الموضوعات فى حرية تامة وكل القضايا تطرح فى جو ديمقراطى ، والصالون تطرق للعديد من القضايا سواء السياسية أو الإقتصادية أو الرياضية أو الثقافية والإجتماعية ، فكل هذه القضايا وغيرها تعرض فى الصالون وفى حلقات نقاشية مثمرة تصدر فيها التوصيات وترفع للجهاز التنفيذى وتم حل عددا من الموضوعات التى طرحها الصالون وإستجابة من المسئولين بالمحافظة ، والهدف هو التعاون بين الجميع لما فيه صالح المدينة ومواطنيها .

فى بداية اللقاء رحبت مريم رجب مشرف الصالون فى بيت الأمة وحلقة جديدة من حلقات "صالون الوفد" .. وأكدت أن الوفد ببورسعيد يواصل صالونه السياسي والذي يستهدف في المقام الأول فتح حوار راقى حول كل مايهم المواطن المصري بشكل عام والمواطن البورسعيدى بشكل خاص لتبادل الأفكار والآراء فى كل القضايا والمشاكل المختلفة بعيدا عن التجريح والإساءة لأي شخص أو جهة ، والخروج بتوصيات تأخذ حيز التنفيذ ، والحوار مفتوح والآراء تحترم من الجميع مهما إختلفت التوجهات ، ونصل إلي حوار يستمع فيه بعضنا لبعض .. نناقش  وجهات النظر المختلفة لدعم وتوطيد أسس الحوار ، ويتشرف "صالون الوفد" بفتح ملف من أهم الملفات التي تهم المدينة الباسلة ، وفي إطار الحوار المجتمعي الراقي الذى يستهدفه حزب الوفد نفتح ملف من أهم الملفات وهو " المنطقة الحرة وتجارها وما آل إليه حالهم" ،  ودور المحافظ ونواب بورسعيد بغرفتيه والغرفة التجارية والجهاز التنفيذي وعرض تلك المشكلات وطرح الحلول المناسبة لها ..  كل هذا بين الرأى والرأى الآخر .. ونحن نحترم كل الآراء ولا نزايد علي أحد .. فجميعنا يهدف إلي الإرتقاء ببورسعيد وإزالة معوقات التجارة لعودة الحرة لسابق عهدها .

أكد صفوت عبد الحميد عضو الهيئة العليا لحزب الوفد أن المنطقة الحرة والغرفة التجارية هى قضية واحدة ودور الغرفة هو الحفاظ على تجارها المنتسبين لها والبحث عن حل لمشكلاتهم والوقوف معهم فى كل ما يهمهم ومن بينها توفير الآليات التى تضمن لهم تنشيط حركة البيع والشراء ، ولأن لبورسعيد طبيعة خاصة وهى المنطقة الحرة والبطاقات والحصص الإستيرادية فلا بد أن يتعامل الجميع مع هذا الواقع بحرفية وخبرة ، وبورسعيد منذ الثمانينات وهى تحارب فى تجارتها وتطبيق الحصص الإستيرادية المخصصة لها طبقا لقانون المنطقة الحرة ، وتصدر قرارات بترشيد للسلع التى يتاجر بها أبناء المدينة ومصدر جذب حقيقى للمواطنين من المحافظات الأخرى ، وكان مخطط لبورسعيد أن تكون منطقة حرة بمعنى الكلمة وإستغلال موقعها الإستراتيجى ومينائها الغربى ، ولكن كل هذا لم يتم ، ومن أكبر المشكلات التى تواجه بورسعيد هو غياب المعلومات والبيانات ، فلا أحد يعرف القيمة الحقيقية للحصة الإستيرادية أو عدد البطاقات الحالية سواء السارية أو الموقوفة وكلها بيانات متضاربة ، وعدم تنفيذ الأحكام القضائية لمن صدرت لهم أحكام عن طريق الجهات التنفيذية ، وموقف الغرفة التجارية غير مفهوم وعليهم أن يقفوا مع التجار لأنها مسئولياتهم الأولى ، وأقول وبكل أمانة يغيب عن بورسعيد المخطط الإستراتيجى السليم وإستغلال موقعها الفريد الذى لا تجد له مثيلا فى العالم أجمع ، فأين الحكومة من إعداد مخطط للموقع وجذب رؤوس الأموال المصرية وإن لم يتوفر المستثمر المصرى فعلينا الإستعانة بالخبرات الأجنبية والإستثمارات الخارجية لإستغلال موقعنا المدينة الفريد والنادر ، يغيب عن بورسعيد التخطيط السليم والمعلومات والبيانات التى يجب أن تكون متوافرة لكل مستثمر لوضع المخطط الصحيح للمدينة ، وأن الوفد لديه رؤية وثوابت فى المجتمع والتعاون مع الجميع فى التنظيم الواحد للصالح العام التنافسى لصالح الوطن والمواطنين .

محمد العربى عبد الرحمن  - نائب رئيس لجنة الوفد ببورسعيد : الإنتخابات فى بورسعيد لها طعم ومذاق خاص فى جميع الفاعليات وخاصة فى إنتخابات الغرفة التجارية لما لها من بعد سياسى وإقتصادى وإجتماعى كبير ، ولكن إنتخابات الغرفة التجارية هذا العام لم يشعر بها أحد وكأنها من الأسرار الحربية ، فهى تتم فى الخفاء حتى اننا لم نرى لها الدعاية الإنتخابية فى الشوارع والميادين كما كان يحدث سابقا ، ولم تعلن الغرفة على موقعها الرسمى موعد فتح الباب وغلق وطرق التقديم ، وأنا على يقين أن 95% من تجار بورسعيد لا يعلمون أن لدينا إنتخابات للغرفة التجارية السبت القادم ، أما عن تنمية بورسعيد ورواجها فالجميع يعلم أن مصطفى شردى أول من نادى وطالب بإستغلال موقع مثلث وشرق التفريعة ، فالوفد دائما له رؤيته لصالح الوطن لأننا شركاء فى هذا الوطن ، وعلى الجميع أن يعلم أن الرأى الواحد لا يبنى أوطانا وإنما بتعدد الآراء والمقترحات والرؤى تتعدد الإتجاهات ونصل للأفضل .. 

محمد المليجى – تاجر : الأحوال التجارية فى بورسعيد لا تسر عدو ولا حبيب والمشاهد دخل الأسواق والمحلات تثير كثيرا من الحزن بعد أن كانت تكتظ بالزوار والمواطنين ، فمعظم المحلات أغلقت أبوابها ، والمدينة تعانى منذ فترات طويلة وخاصة بعد قرارات حكومة إبراهيم محلب بإلغاء القائمة الإسترشادية ، ومن ينظر لجبل على ودبى وحالة الرواج الذى تتمتع به هذه المنطقة الأحدث من بورسعيد يحزن على حالنا ، وقد وصلنا للأسوأ ، والقادم لا أحد يعلمه إلا الله والإتجاه الأكبر هو إلغاء المنطقة الحرة تدريجيا ، ومنذ تولى محافظ بورسعيد الحالى المسئولية وهو يخطط لهذا الأمر بتوجيهات عليا ، والغرفة التجارية لها دور وقد أهملت الأسوق التجارية لأنها لا تمتلك الخبرات الكافية ، والنواب شركاء فى هذه الجريمة التى تعانى منها الأسواق وتحركهم الأخير جاء متأخرا ، وبورسعيد زارها الرئيس ورئيس الحكومة والوزراء ولم تستفيد من هذه الزيارات المتكررة .. أين بورسعيد من الخريطة السياحية للدولة .. أين الغرفة التجارية من وضع بروتوكلات مع الغرف التجاريةالأخرى فى البلدان العربية والأجنبية  كما فعلت غرفة الأسكندرية .. نطالب بمعرض دولى للمناطق الحرة يكون مقره شرق بورسعيد لعرض المنتجات العالمية والتعاقد على البضائع بدلا من السفر ، وإنشاء مناطق للإعفاءات الجمركية ، وعلى مجلس إدارة الغرفة التجارية أن يواجه ما يصدر من قرارات تضر بتجار المدينة بشكل أفضل من ذلك بعيدا عن السلبية والمصالح الشخصية ، ومواجهة المسئول التنفيذى بفكر ورؤية أكبر مما يحدث حرصا على مصلحة التجار وتفعيل دور الغرفة بشكل إيجابى .

عادل سليمان – من أفسد المنطقة الحرة هو من أصدر قرارا بترشيد إستيراد 147 سلعة كانت تتميز بهم بورسعيد وكانت هى عنصر الجذب لزوار المدينة وهو ما لجأ إليه الجميع بالإستيراد برسم الوارد وأصبحت القنطرة 147أكثر رواجا من بورسعيد المنطقة الحرة ، والمحافظ يفعل مايريد وفى الوقت المناسب له وبالطريقة التى يراها طالما أن المجالس الشعبية المحلية غير موجودة والتى كانت حائط الصد عن كل ما يحدث حاليا ، وإفتقدنا الحوار المجتمعى مع المحافظ وقيادات المدينة .

محمد الصباغ – نطرح أفكار فى جميع الفاعليات ولكن هذه الأفكار لا تنفذ ولا تفعل بسبب تعنت بعض الجهات وبعض المسئولين ، ونخرج من كل فاعلية بالعديد من التوصيات وتنتهى ولا نجد طريق لتنفيذها ، ولذلك لا بد أن تكون لنا آلية وطريقة نكون حريصين فيها على تنفيذ ما يتخذ من توصيات طالما أنها لصالح بورسعيد وتحل لنا العديد من المشكلات التى يعانى منها المجتمع البورسعيدى وهى كثيرة وتتعلق بالبطالة وتشغيل الشباب وخلق فرص عمل وتنشيط حركة البيع والشراء .

أحمد النحاس – تاجر : المنطقة الحرة أنشأت بقرار إستثنائى ويجب التعامل معها أيضا بقرارات إستثنائية بعيدا عن القرارات الطبيعية لمحافظات أخرى ، وأقول وبكل صراحة أن القرارات التى أصدرتها لجنة الإدارة المحاية بمجلس النواب كلها حبر على ورق ولن يستفيد بها أحد إلا بند واحد فقط هو إعادة تشكيل مجلس إدارة المنطقة الحرة إذا تم ذلك فعليا ، أما باقى القرارات فكلها مسكنات وماكتبه النواب على صفحاتهم هى أمور لتهدئة الرأى العام ، وأتمنى أن تأخذ هذه القرارات حيز التنفيذ .. المحافظ يفعل كيفما يشاء دون أن يكون للغرفة دورا .. المحافظ يعمل من خلال مستشاريه أما الغرفة فتعمل بدون دراسة أو تخطيط ولذلك الغلبة دائما للمحافظ ، المحافظ أقر بتنفيذ الأحكام القضائية وفى نفس الوقت أخذ حكم من الإدارية العليا بوقف الحصص التى لا تنطبق عليها الشروط والقواعد .. حصة بورسعيد حاليا فى تناقص بسبب محاسبة الجمارك بالدولار الجمركى بسعره الجديد من من  70,7 إلي 85 قرش وهو مؤشر خطير لتقليل الحصة الإستيرادية لبورسعيد تدريجيا حتى ينتهى الإستيراد برسم المنطقة الحرة ، وتشكيل لجنة للبت في التظلمات مع التأكيد أن أصحاب البطاقات الإستيرادية الذين أقاموا دعاوي ما زالت منظورة أمام القضاء ولم يتم صدور أحكام بصددها فلجنة التظلمات لن تقبل تلقي تلك التظلمات وذلك بعد التنازل عن الدعاوى المقامة وقيام الجهاز التنفيذي للمنطقة الحرة بتنفيذ كافة الأحكام القضائية الباته واجبة النفاذ والصادرة بشأن الحصص الاستيرادية ، ومناقشة تفعيل القرارات بتشغيل الحصص الموقوفة لمدة عام مع الإسترشاد بالمعايير السابقة للمجلس المحلي وذلك فيما يتعلق بتعريف "أبناء بورسعيد" الذين ينطبق عليهم أحقية الحصول على البطاقة والحصة .

السيد عبادى  : كل الكيانات الحزبية والشعبية عليها دور إيجابى للإستجابة للشارع البورسعيدى ومن بينها التجار وأزماتهم مع الغرفة التجارية وأيضا الحالة الإقتصادية التى تمر بها اسواق المدينة ، وعلى كل الجهات أن تقف صفا واحدة مع مطالب المدينة ، ونحن لسنا فى حرب وعلى الجميع بما فيهم الجهاز التنفيذى أن نستمع للرأى والرأى الآخر .. 

حامد بندق – تاجر : بورسعيد عاشت على التجارة منذ سنوات ، وهناك جيل كامل لا يعرف سوى التجارة .. وإذا كانت بورسعيد تبحث عن هوية فهى بالدرجة الأولى تجارية .. أننا لسنا بلدا سياحيا أو زراعيا وحتى الصناعة لدينا مشاكل عديدة بها منها الـ 58 مصنع ومعاناة شبابها فى شراء الخامات وإرتفاع سعر الدولار وهى المنطقة الأشد معاناة فى بورسعيد حاليا ، وسياحة اليوم الواحد فاشلة بكل المقاييس ولن تحل مشكلة التجارة فى بورسعيد ، أما صدام المحافظ مع النواب فهو صدام غير حميد والخاسر فى النهاية هى بورسعيد وتجارها وأصحاب الحصص .. بورسعيد تنهار تجاريا وبنائها هاجروا منها ويعيشون خارجها ، والشباب شايل حمل كبير عليه ولا يجد من يسانده أو يساعده .. 

السعيد الشخطور : لا بد أن نعيش الواقع بكل ظروفه .. كل فرد فى بورسعيد يعلم جيدا ماهى مشكلات المدينة .. نعلم المشكلة ونهرب من المسئولية وتحمل تباعتها .. نحن من نصنع الفرعون .. الغرفة تجتمع وقت الأزمات ووقت إحتياجها للتجار فقط .. المشكلة التجارية منذ سنوات بما فيه وقف البطاقات وتخفيض قيمة الحصة وغيرها .. لدينا 60 ألف تاجر لا يحضر الإنتخابات سوى 2000 فقط فكيف تحل المشكلات .. نتركها حتى تكبر وبعدها نبكى على اللبن المسكوب .. لدينا كيان تشريعى والآخر تنفيذى والصراع بينهما قائم وكلنا خاسرون فى قضية بورسعيد ، مشكلتنا ليست فى التجارة فقط بل بإيجاد ظهير شعبى وقنوات شرعية مثل الأحزاب والنقابات هكيانات تحرك الماء الراكد وكلهم عليهم مسئوليات عظام .. لدينا من الخبرات والإمكانيانبات والكوادر الغير مستغلة .. على الجميع أن يترك الخلافات والصراعات جانبا ونتجمع لحل مشكلات المدينة بكل أكورها التجارية والإقتصادية ومواردها وإستغلال موقعها وإمكانياتها بشكل أفضل .

مجدى النقيب – نقيب التجاريين : أشيد بصالون الوفد لأنه هادف ومحترم ويناقش قضايا بورسعيد بشكل ديمقراطى فى حوار راق ومتحضر بعيدا عن "الغوغائية" .. بورسعيد التجارية إلى أين .. تحولت تجارتها للقنطرة .. لا بد من البحث عن وسائل إعادة الحياة والروح للشوارع التجارية وبقرارات وزارية وربما رئاسية منها عودة إستيراد الأقمشة من جديدة وبعضا من السلع التى توقف إستيرادها مع تشيد الإجراءات على المنافذ الجمركية حتى نضمن وجود السلع داخل أسواق المدينة ، كان لدينا مكاتب للصيارفة وكان لدينا تجارة تعتمد على الميناء منها الترانزيت والبضائع الشرقية والبمبوطية وتجار البحر وتموين السفن .. إختفت هذه التجارة من بورسعيد ، كل هم الغرفة التجارية هو الحصة الإستيرادية والبطاقات فأين هى من باقى المشكلات ومعاناة التجار ، لدى بورسعيد خبرات متراكمة من التجارة علينا أن نستثمر هذه الخبرات ، وأطرح من خلال صالون الوفد إقامة منطقة حرة جديدة بمواصفات عالمية بمنطقة شرق بورسعيد وهى منطقة واعدة فى المستقبل وتقام بمعايير وأسس مدروسة وعملية ، وما المانع أن تقام فى شرق بورسعيد أكبر منطقة فى الشرق الأوسط لصناعة الملابس الجاهزة .. لا بد من نوابنا وأجهزتنا ان تطالب الحكومة بمصادر جديدة للتجارة فى بورسعيدوغعادة ما تم تخصيمه من الحصة الإستيرادية ، وأتساءل لماذا توقف مشروع مارينا البخوت الذى كان مخططا لوضع بورسعيد على الخريطة السياحية والبحث عن بدائل اخرى بعيدا عن التجارة .. كلنا مع الدولة وإصلاح أحوال المواطن وعلينا أن نتواصل مع بعضنا البعض ونتكاتف لصالح بورسعيد.. نختلف معا ولكن نتفق على مصلحة بورسعيد .

وفى ختام الصالون تم إصدار عددا من التوصيات هى : 

** قيام الغرفة التجارية بدورها لحماية التجار وتنفيذ ماصدر لهم من أحكام قضائية 

** فتح حوار مجتمعى داخل الغرفة لحل معوقات التجارة بالمدينة الحرة 

** إعادة مهرجان السياحة والتسوق عن طريق الغرفة التجارية لجذب الزائرين لبورسعيد

** البحث عن بدائل للمنطقة الحرة فى المجالات المختلفة لخلق فرص للكسب والعمل 

** إقامة معرض دولى للمناطق الحرة يكون مقره شرق بورسعيد لعرض المنتجات العالمية 

** إستغلال الموقع الفريد لبورسعيد بوضع المخطط السليم وتوفير البيانات والمعلومات

** تنظيم حوار وطنى من كل الطوائف والأحزاب والكيانات للوصول لأفضل طريقة للخروج من الأزمة التى تمر بها بورسعيد

وفى النهاية وجهت مريم رجب نائب رئيس لجنة الوفد ببورسعيد الشكر لكل الحاضرين من رموز بورسعيد ومن أعضاء الوفد ووجهت الشكر لجنة التنظيم التى تشكلت من : هانى أبو طالب وشيماء سلامة ونجوى عبد العزيز وسلمى عثمان وإيمان شطا وأسماء عطية على الجهد المبذول وإخراج الفاعلية بالشكل الرجميل والراقى .