سياح الغردقة يلتقطون صورًا لدلافين تُرضع صغارها تحت الماء
التقط عدد من السائحين صورًا لدلافين تُرضع صغارها تحت الماء بشواطئ مدينة الغردقة، في مشهد جميل حاز على إعجاب السياح الأجانب من جنسيات مختلفة، أثناء رحلة غطس على متن لانش سياحى بأحد شواطئ الغردقة.
وأكد حمد بيجو، منظم رحلات بحرية بالغردقة، بأن عددًا من السائحين الأجانب التقطوا صور الدلافين وهي تُرضع صغارها تحت الماء، أثناء رحلة بحرية بشواطئ الغردقة، لافتًا إلى أن الدلافين دائمي الظهور في منطقة شمال شواطئ الغردقة، ويتردد عليها السياح في رحلات بحرية بصفة يومية لمداعبتها والتقاط الصور التذكارية.
وأضاف، أن الدلافين تعتبر عامل جذب سياحي لشواطئ الغردقة، وظهورها يعمل على انتعاش السياحة البحرية، حيث يأتي السياح الأجانب خصيصًا إلى شواطئ الغردقة لممارسة الغطس والسنوركل ورؤية الدلافين وهي تسبح في شواطئ الغردقة.
وكشف الدكتور أحمد غلاب، مدير المحميات الشمالية بمحافظة البحر الأحمر، بأن ظهور الدلافين على شواطئ الغردقة يتزامن مع موسم تزاوج الدلافين، وتُعدّ الدلافين كائنات متعددة الأزواج ويبدأ في شهر يونيو ويستمر حتى شهر أكتوبر، وفترة حمل أنثى الدلفين من 9-17 شهر، ويتلاحظ أناث حوامل بطنها كبيرة حتى تلد وترضع صغارها، وتستمر مدة الرضاعة حتى عامين وتصل إناث الدلفين إلى مرحلة البلوغ بين عمر 5-13 سنة، وسنّ البلوغ عند ذكور الدلفين يتراوح ما بين 10-14 سنة.
وتتحرك الدلافين في مجموعات تسمى القطعان. ويقوم الدلفين بتحريك ذيله والجزء الخلفي من جسمه إلى أعلى وإلى أسفل. ويقلّل جسم الحيوان الانسيابي الشكل وجلده الناعم من الاحتكاك.
وتتميز الدلافين بأنها كائنات اجتماعية صديقة للإنسان تعيش في جماعات من 10 إلى 12 فردًا من أجل الحماية وتوفير الغذاء، حيث تبقى الإناث والمواليد الجدد في مركز الجماعة للحماية، وحين يمرض، أو يصاب أحد أفراد هذه الجماعة لا تتركه وحيدًا بل يبقى معها حتى يموت.
وعلى الرغم من أن الدلافين تعيش في الماء وتشبه الأسماك إلا أنها في الحقيقة من الثدييات التي تلد وتُرضع أطفالها وتتنفس الهواء مثلنا تمامًا لأن لها رئة وليس خياشيم مثل الأسماك
حيث تمتلك الدلافين فتحات في أعلى رؤوسها تسمح لها بالتنفس خارج البحر والمياه وتوجد في جميع أنواعها. ولذا تصعد الدلافين إلى السطح بين الحين والآخر لتتنفس الهواء من خلال فتحة أعلى جسمها توصل الهواء إلى رئتها مباشرة، وتستطيع الدلافين الغوص تحت سطح الماء ما بين 15 إلى 30 دقيقة، قبل الحاجة إلى الحصول على الهواء مجددًا. والدلفين غير محصور بنوع واحد، بل يوجد أكثر من 40 نوعًا من أنواع الدلافين، يعيش بعضها في المياه العذبة (مياه الأنهار)، وتتميز أغلبها بجسمها الرشيق وفكها الذي يشبه منقار الطيور وتتغذى على الأسماك والحبار.
وتتمتع الدلافين بنظام توجيه راداري يشبه السونار الذي تستخدمه السفن والغواصات، لتستطيع تحديد الخطر الذي يحيط بها، ولتحديد أماكن الطعام.


.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض