رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جمال علام يحسم الجدل: علاقتي بعمومية الجبلاية مستمرة.. ولا أتدخل في شؤون المجلس الحالي

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد جمال علام، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم السابق، أن علاقته بالجمعية العمومية للاتحاد لا تزال قائمة وممتدة، مشددًا في الوقت نفسه على أنه لا يتدخل بأي شكل في عمل المجلس الحالي الذي يدير شؤون الكرة المصرية خلال المرحلة الراهنة.

وقال علام في تصريحات خاصة، إن تواصله مع أعضاء الجمعية العمومية يأتي في إطار العلاقة الطبيعية التي تربطه بهم منذ سنوات طويلة، بحكم موقعه السابق وخبرته داخل أروقة “الجبلاية”، مؤكدًا أن هذا التواصل لا يحمل أي أبعاد إدارية أو تنفيذية تتعلق بقرارات المجلس الحالي.

وأوضح رئيس اتحاد الكرة السابق أن الجمعية العمومية تمثل العمود الفقري للمنظومة الكروية، باعتبارها الجهة التي تضم ممثلي الأندية من مختلف الدرجات، وهي صاحبة الحق الأصيل في مناقشة الملفات الكبرى المتعلقة بتطوير اللعبة. وأضاف أن علاقته بأعضاء الجمعية تقوم على الاحترام المتبادل والتقدير، خاصة في ظل سنوات العمل المشترك التي جمعته بهم خلال فترات توليه المسؤولية.

وشدد علام على أنه يحرص على الفصل الكامل بين خبرته السابقة ودور المجلس الحالي، مشيرًا إلى أن لكل مجلس رؤيته وخططه التي يعمل على تنفيذها وفقًا للائحة والقوانين المنظمة لعمل الاتحاد. وأكد أنه لا يسعى إلى التأثير في قرارات الإدارة الحالية أو توجيهها، بل يكتفي بدور المتابع والداعم للكرة المصرية بشكل عام.

وأشار إلى أن تواصله مع عمومية الجبلاية يقتصر فقط على الأمور التي تخصهم بشكل مباشر، مثل الاستفسارات المتعلقة ببعض اللوائح السابقة أو تبادل وجهات النظر حول قضايا عامة تمس مصلحة الأندية، دون الخوض في تفاصيل القرارات التنفيذية أو الملفات اليومية التي تقع ضمن اختصاص المجلس الحالي.

وتأتي تصريحات جمال علام في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية حالة من الجدل حول طبيعة العلاقة بين القيادات السابقة والحالية داخل اتحاد الكرة، خاصة مع تزايد التحديات التي تواجه الكرة المصرية على مستوى المسابقات المحلية والمنتخبات الوطنية. إلا أن علام حرص على توضيح الصورة، مؤكدًا احترامه الكامل للمنظومة القائمة، وثقته في قدرة المجلس الحالي على إدارة المرحلة.

واختتم رئيس اتحاد الكرة السابق تصريحاته بالتأكيد على أن مصلحة الكرة المصرية تظل الهدف الأسمى للجميع، سواء كانوا داخل المنظومة حاليًا أو خارجها، مشددًا على أن دعم الاستقرار المؤسسي واحترام الأدوار هو الطريق الأمثل لتطوير اللعبة وتحقيق طموحات الجماهير في المرحلة المقبلة.