رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال شرق رام الله

مواجهات في رام الله
مواجهات في رام الله

يواصل الاحتلال الإسرائيلي، حصار قرية المغير شرق رام الله وإغلاق مدخليها الرئيسين، اليوم الثلاثاء ولليوم الـ18 على التوالي، وفي آخر التطورات، اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي عند المدخل الغربي للقرية.

 


وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال المتمركزة على المدخل الغربي شرق رام الله أطلقت قنابل الغاز السام والصوت صوب طلبة المدارس والأهالي، دون أن يبلغ عن تسجيل إصابات.
يشار إلى أن القرية تتعرض بين الحين والآخر لاعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال، التي تواصل إغلاق المدخلين الرئيسيين للقرية، وتمنع المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها، ما يضطرهم إلى سلوك طرق ترابية وعرة للوصول إلى أماكن عملهم.

 

اعتداءات على الأراضي الزراعية ومالكيها في رام الله

وفي وقت سابق من أمس الإثنين، أحرق مستوطنون إسرائيليون، أراضي ومحاصيل زراعية، في بلدة "دير دبوان" شرق رام الله، بوسط الضفة، وهاجموا مواطنين فلسطينيين هبوا للدفاع عن ممتلكاتهم.
وقال شهود عيان إن مستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، هاجموا المواطنين الفلسطينيين بالحجارة في منطقة "الشيخ عمار" جنوب شرق بلدة "دير دبوان"، ما أدى لإصابة أربعة منهم بالحجارة، كما أحرقوا أراضي مزروعة بالقمح، وحاولوا إحراق منزل مواطن فلسطيني، واعتدوا على عدد من المنازل ومركبات المواطنين الفلسطينيين، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بها.

وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط صوب المواطنين الفلسطينيين ومنازلهم في رام الله، لتأمين الحماية للمستوطنين، ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص المعدني وآخرين بالاختناق.

وفي سياق آخر، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اعتداءات وجرائم المستوطنين وعصاباتهم وتنظيماتهم الإرهابية المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم والتي تشهد تصعيدًا خطيرًا ومتسارعًا في عموم الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وأوضحت الخارجية في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن هذه الجرائم تتم بترتيب مسبق مع جيش الاحتلال وبحمايته وبغطاء من الحكومة الإسرائيلية، خاصة استباحتهم لأراضي المواطنين الفلسطينيين واعتداءاتهم الهمجية على منازلهم وبأسلوب وحشي متعمد يقوم على إشعال الحرائق سواء في مزروعاتهم وأشجارهم ومنازلهم كما حصل في برقة شمال نابلس ودير دبوان شرق رام الله وغيرها.

وقالت الوزارة إنها: "تنظر بخطورة بالغة من عقلية الحرائق الاستعمارية ضد المواطنين الفلسطينيين وتذكرنا بالجرائم البشعة التي ارتكبها عناصر الإرهاب اليهودي بحرق الطفل محمد أبو خضير وحرق عائلة دوابشة، وترى فيها امتداداً لنفس عقلية العصابات الصهيونية وجرائمها قبل عام 1948".

وأكد أن دولة الاحتلال تحاول تكرار ما ارتكبته العصابات الصهيونية قبل الاعلان عن إنشائها من جرائم ومجازر كبرى في الضفة الغربية المحتلة والمناطق المستهدفة في عمليات ضم وتعميق وتوسيع الاستيطان، وفي سباق مع الزمن لتنفيذ المخططات الهادفة لضم الضفة الغربية المحتلة بشكل زاحف وصامت.

وأردفت وزارة الخارجية أن قوات جيش الاحتلال عملت على تحويل المخيمات والبلدات والقرى والمدن الفلسطينية إلى مسرح لاقتحاماته وتدريباته العسكرية وتنكيله بالمواطنين الفلسطينيين ومنازلهم كما حصل في مخيم نور شمس اليوم، وفرض المزيد من العقوبات الجماعية على المواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل عبر اغلاق وحصار مناطق سكنهم كما هو حال الجريمة البشعة بحق بلدة المغير المحاصرة والمغلقة لليوم الثامن عشر على التوالي.

وشددت على أنها تتابع على مدار الساعة بقطاعاتها المختلفة وسفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية هذه الانتهاكات والجرائم على المستويات كافة، معبرةً في الوقت ذاته عن استيائها الشديد لضعف ردود الفعل الدولية على تلك الانتهاكات وعدم ارتقائها لمستوى معاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال والاستيطان، وعدم ترجمتها إلى ضغوط حقيقية على الحكومة الإسرائيلية لوقفها ولاجبارها على تنفيذ التزاماتها كقوة احتلال وتعهداتها.

وطالبت الوزارة مكونات المجتمع الدولي كافة بزيارة الأرض الفلسطينية المحتلة لمشاهدة ما يتعرض له المواطن الفلسطيني من احتلال واستيطان واضطهاد وتنكيل ونظام فصل عنصري (ابرتهايد).

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: