"المركز الأشعري" يعقد لقاءًا تثقيفيًا لوعاظ وواعظات الأزهر بالإسكندرية
عقد مركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف لقاءًا تثقيفيًا لوعاظ وواعظات الأزهر بالاسكندرية بالتنسيق مع منطقة الوعظ، وذلك لمناقشة مجموعة من القضايا الفكرية المستحدثة وكيفية التعامل معها من واقع المنهج الأشعري.
حاضر في اللقاء د. عبد الفتاح العواري رئيس المركز، والدكتور يسري جعفر نائب رئيس المركز، حيث ناقش المحاضرون مجموعة من المحاور المهمة المتعلقة بالمنهج الدعوي للوعاظ والواعظات، وكيفية تفنيد وتحليل المفاهيم الخاطئة التي تروجها التيارات المتشددة والحداثية الجديدة والرد عليها بمنهجية علمية تناسب مختلف الشرائح المجتمعية.
يذكر ان المركز يستهدف نشر الفكر الأشعرى المعبر عن وسطية الإسلام واعتداله وسماحته، حيث يتم إلقاء محاضرات للوعاظ والآئمة الوافدين من الخارج والطلاب وطالبات المدن الجامعية ومدينة البعوث الإسلامية.
يخاطب المركز خريجى الأزهر والطبقات المثقفة فى المجتمع، ويدعم قضية تجديد الفكر والمحافظة على الأصالة، بطريقة منهجية علمية ويحرص المركز على تجديد الفكر وليس الدين لأن البعض يدعى من قضية التجديد وإن كنت لا أرى مشكلة فى قضية تجديد الخطاب الدينى لأن النبى قال: (يبعث الله لهذه الأمة على رأس كل مائة عام من يجدد لها دينها).
يضم المركز نخبة من علماء الأزهر من أنصار الماتريدية والفكر الأشعرى وعلماء الحديث ليكون المركز جامعًا لكل أهل السنة والجماعة ومعبرًا عنهم فى شتى بقاع الأرض بقيادة الأزهر وحكمته وخبرته العلمية فى الدراسات الإسلامية والعربية.
يذكر ان هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أصدرت ، بيانا بشأن الظروف الطارئة التي يمر بها السودان الشقيق، وذلك خلال اجتماعها الدوري الذى عقد برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
وجاء نص بيان هيئة كبار العلماء بالأزهر ..
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن ولاه، بعد
ففي هذه الظروف القاسية التي يمر بها السودان الشقيق يشعر الأزهر الشريف، علماؤه وطلابه، أعمق الشعور، بما يعانيه إخواننا في السودان، ويدعو الله سبحانه أن ينعم علينا برحمته، فتتغلب دواعي الوفاق على دواعي الخلاف، وتسكت آلات القتال لتتحرك عقول الخبراء؛ بحثًا عن طريق التوافق والتضامن عما قريب.
وهيئة كبار العلماء بالأزهر، تتضرع إلى الله سبحانه أن يدفع الأذى والمكروه ويرفع الكرب والغم عنا جميعًا، ويجمعنا على كلمة سواء، إنه على ما يشاء قدير.
ونقول لإخواننا اللاجئين، وأخواتنا اللاجئات: لن يطول العناء والاغتراب وستعودون كرامًا إلى مواطنكم وبيوتكم عما قريب إن شاء الله، ويعم الأمن والسلام والرخاء {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا}. والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض