مصر تدين اقتحام بن جفير لساحات المسجد الأقصى
أصدرت وزارة الخارجية بيانًا، اليوم الأحد، أعربت فيه عن إدانة مصر لاقتحام الوزير الإسرائيلي إيتمار بن جفير لساحات المسجد الأقصى المبارك، برفقة مجموعة من العناصر المتطرفة، في خطوة من المرجح أن تولد رد فعل فلسطينيًا غاضبًا وتثير اضطرابًا بالقدس المحتلة والضفة الغربية.
أكدت وزراة الخارجية في البيان، أن مثل هذه التصرفات الاستفزازية تتنافى مع ما يجب أن يتحلى به المسئولون الرسميون من حكمة ومسئولية.
كما أكدت مصر على أن الاقتحامات المتتالية للمسجد الأقصى والرامية لترسيخ سياسة التقسيم الزماني والمكاني له، لن تغير من الوضع القانوني والتاريخي القائم، والذي يعد فيه الأقصى وقفاً إسلامياً خالصاً، داعيةً الجانب الإسرائيلي إلى التوقف بشكل فوري عن الممارسات التصعيدية التي تؤجج حالة الاحتقان القائمة بالفعل في الأراضي المحتلة.
بن جفير يقود اقتحام المستوطنين للأقصى:
ظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن جفير وهو يتجول في باحة المسجد الأقصى، ممسكًا بهاتفه، وسط حراسة أمنية مشددة، حيث وصل في ساعات الصباح الباكر إلى ساحة البراق.
وهذه المرة الثانية التي يقتحم فيها بن جفير باحات المسجد الأقصى، منذ توليه منصبه الوزاري، إذ سبق أن اقتحم المسجد الأقصى في يناير الماضي، مع حراسة مشددة، وهو ما أثار موجة تنديد دولية واسعة.
وأكد بن جفير بعد اقتحامه للأقصى أن دخوله للمنطقة "شرعي تماما"، بينما عبر عن سعادته بدخول أرض الأقصى، واصفًا المسجد الأقصى بأنه المكان الأكثر أهمية للشعب الإسرائيلي.
واعتبر بن جفير، الذي ينتمي للجناح المتشدد في حكومة نتنياهو، أن وجوده في المسجد الأقصى "أمر شرعي"، بل ويثبت من هم أصحاب الأرض في القدس.
وقال: "أنا سعيد بتواجدي في جبل الهيكل، المكان الأكثر أهمية بالنسبة لليهود.. كل تهديدات حماس لن تفلح، وأنا أهنئ جنود وشرطة إسرائيل على عملهم المذهل".
وأضاف: "نحن أصحاب السيادة هنا في القدس وكل إسرائيل، وكما هي القدس مهمة، أيضًا النقب والجليل، وهنا أوجه رسالة إلى سكان النقب والجليل بأننا نعتمد الميزانيات من أجلهم".
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر مطلعة في حزب "عوتسما يهوديت"، بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو كان على دراية باقتحام بن غفير للأقصى.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أنه تم تبيلغ نتنياهو حول نية بن غفير اقتحام الأقصى قبل 3 أيام، أي يوم الخميس الماضي.
وبالتزامن مع اقتحام الوزير المتطرف بن جفير، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته، وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية منه وقبالة قبة الصخرة.
وانتشرت عناصر من شرطة الاحتلال والوحدات الخاصة في ساحات الحرم، وقاموا بإبعاد المصلين والمرابطين عن مسار اقتحامات بن غفير والمستوطنين للمسجد الأقصى.
وشددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها على أبواب الأقصى، وفرضت قيودًا على دخول الشبان للمسجد، ودققت في هويات المصلين واحتجزتها عند الأبواب.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض