طفل يُنهي حياة عامل في مطعم برصاصات طائشة.. ما القصة؟
كان العامل البسيط في أحد المطاعم الشهيرة يحلم بحياة هادئة له ولعائلته، كان يكد يوميًا باذلًا العرق والجهد لينال نذرًا يسيرًا من المال يعينه على مصاعب الدنيا.
قادت الظروف موتورين فقدوا عقولهم فأشعلوا من شرارة ضئيلة نارًا هائلة التهمت الأخضر واليابس، فدفع حياته ثمنًا في لحظة طيش قاتل.
اقرأ أيضًا: رجل ينال حريته بعد السجن 3 عقود ظُلما
القصة تأتينا من ولاية تكساس، وذلك حينما وجهت السلطات المعنية تهمة إنهاء الحياة لطفل يبلغ من العُمر 12 سنة، واستخدم الجاني الصغير في جريمته سلاح رشاش من نوع AR-15.
وبدأت الحكاية مساء يوم السبت الماضي حينما هرعت الشرطة لمكان بلاغ بإطلاق نار في مطعم بضاحية دالاس.
سلاح في يد طفل يُزهق نفسًا بريئة
واكتشفت الشرطة وجود جثمان الضحية ويُدعى ماثيو دافيس – 32 سنة، وأظهر الفحص تعرض جسده للإصابة بعدة عيارات نارية، فجرى نقله للمستشفى التي شهدت لفظه لأنفاسه الأخيرة.
وتُشير التحريات إلى أن المُتهم أنجل جوميز – 20 سنة كان في المطعم المُشار إليه برفقة ركاب في سيارته، وبدأ بعدها في الجدال والتصرف بطريقة غير لائقة في موقف السيارات الخاص بالمطعم.

وفي هذا الأثناء تحرك الضحية دافيس وهو موظف في المطعم لمُواجهة المُتهم الذي وصل سوء فعله لدرجة التبول في الجزء الخلفي من المرآب.
وخلال الجدال بين الطرفين التقط المُتهم ذو الاثني عشر ربيعاً سلاحاً نارياً من سيارة الجناة، وفتح بعدها النار على الضحية.
وفر الطفل الجاني ومعه جوميز من مسرح الأحداث، وعاد بعد ذلك جوميز للمطعم فتم القبض عليه، وجرى ضبط المُتهم الطفل فيما بعد في منزله.

وأفاد مُقربون من الضحية دافيس بأنه انتقل لمحل سكنه الجديد وبدأ عمله في المطعم المُشار إليه قبل أسبوعين فقط من الجريمة، وأكدت العائلة أنه ترك خلفه طفلاً يبلغ من العُمر سنة واحدة.
ويترقب المجتمع الأمريكي معرفة ما ستؤول إليه مُحاكمة المُتورطين في جريمة إزهاق الروح، وسيكون مسلسل القصاص من مُقترفي الذنب مشوقاً لجميع من تابع تفاصيل الواقعة.
ويتصاعد الحديث في هذه الأثناء عن خطورة انتشار السلاح بين الشباب في أمريكا، وتسبب ذلك في جرائم وحشية تحصد أرواح الكثيرين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض