رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خالد الجندي يروى آخر موقف للنبي قبل وفاته.. فيديو

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

روى الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، آخر موقف لسيدنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، مع الصحابة داخل المسجد، قائلًا:"إن سيدنا النبى أثناء مرضه الشديد أمر أن يأم أبو بكر الصديق الصلاة، وتكرر الأمر كثيرًا وفى أخر ليلة لرسول الله فى الدنيا، كان أبو بكر قد اتخذ القرار ليصلي بالصحابة، وكان هناك ستارة ما بين غرفة عائشة أم المؤمنين والمسجد".

و تابع الشيخ خالد الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "DMC"، اليوم الخميس: روايته عن النبي: "كان النظام كالآتي، بلال يؤذن، يجتمع الناس ويركعوا، والنبي عليه الصلاة والسلام يتنفل في بيته، حتى يخرج للصحابة، وعندما ترفع الستارة يخرج النبي، وبلال عندما يرى النبي عليه الصلاة والسلام يقيم الصلاة، فأبو بكر أراد أن يصلي بالناس مرة واثنين وثلاثة، وذات مرة في صلاة العشاء كان النبي في حالة مرضية شديدة وكان الصحابة في حالة حزن، وكانت آخر ليلة في حياة النبي رفُعت الستارة والحبيب خارج بنوره مبتسما واقفا على رجليه كفلقة القمر، وقد أضاء وجهه بالستر والصحة والعافية في مشهد لن ينساه الصحابة".

خالد الجندي يصف آخر ساعات النبي 

 وأضاف الشيخ خالد الجندي: “ارتج المسجد بالبكاء من الفرح عندما رأوا النبي حتى كاد الناس أن يخرجوا عن صلاتهم، وارتج المسجد، فأشار لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالثبات، وهم أبو بكر بالرجوع وهو يصلي، فأشار له النبي وأمسكه من ذراعيه، وجلس الحبيب يصلي بجوار أبو بكر، ووقف الصديق يصلي خلف النبي والصحابة يصلون خلف أبو بكر، وهي حادثة نادرة في التاريخ الإسلامي، وآخر لقطات الأمة مع النبي صلى الله عليه وسلم”.

وأردف الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، : "هي الحالة الوحيدة التي رأى فيها الإمام جالسا والمأموم واقفا، فصلى النبي إماما بأبو بكر، وأبو بكر صلى مأموما خلف النبي، وإماما بالصحابة رضى الله عنهم وأرضاهم، ثم انتقل إلى غرفته حيث كان ما كان، وانتقل إلى ساحة الرحمن، وكان آخر عهده للناس الصلاة".

شاهد الفيديو..