رشقات صاروخية متتالية من غزة نحو الأراضي المحتلة.. شاهد
أطلقت الفصائل الفلسطينية رشقات صاروخية جديدة من قطاع غزة وذلك بعد إعلان هيئة بث الاحتلال الإسرائيلي وقف إطلاق النار الساعة 9 مساء.
ودوت صفارات الإنذار في عسقلان وسيدروت ونير عام ومفلاسيم إثر إطلاق رشقات صاروخية جديدة من قبل قطاع غزة،حسبما أفادت قناة الغد.
نتنياهو يُعَزِّي عائلات ضحايا هجوم كنيس الغريبة في تونس
وأفادت مصادر في الفصائل الفلسطينية، بأنه يرجح دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الليلة، موضحة أن رد الفصائل الفلسطينية اليوم يتوافق مع جميع القوى الفلسطينية ضد الاحتلال.
شاهد الفيديو..
فيما قال وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، إيلي كوهين، إن مصر قدمت اقتراحاً لوقف إطلاق النار، وذلك بعد أنباء نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، بأن وقفاً لإطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ قريباً.
توسط مصر
وبدأت مصر في التوسط لإنهاء يومين من التصعيد بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحركة الجهاد الإسلامي، وتُعد هذه الجولة الثانية من إطلاق النار المتبادل خلال أسبوع.
وتوسطت القاهرة في جولات التصعيد السابقة، لكن تفيد التقارير الواردة من قطاع غزة، أن حركة الجهاد الإسلامي تشترط إلزام إسرائيل بوقف سياسة الاغتيالات. في غضون ذلك استمر إطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجاه جنوبي إسرائيل، مع تقارير عسكرية إسرئيلية تفيد أن منظومة القبة الحديدية تعترضها.
وتعهدت حركة الجهاد الإسلامي التي تعد ثاني أكبر جماعة مسلحة في غزة بالانتقام لمقتل ثلاثة من قادتها، جراء عملية إسرائيلية الثلاثاء.
وحذرت الفصائل المسلحة وعلى رأسها حماس، في بيان مشترك عقب تصعيد الأربعاء من أنه "إذا زادت إسرائيل من عدوانها، فإن الأيام السوداء تنتظرها".
وأبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رئيس أركان الأمن القومي، تساحي هنغبي، ورؤساء السلطات المحلية في المنطقة الجنوبية، أنه أعطى تعليماته للجيش بالاستعداد لاحتمال توسيع الحملة العسكرية الحالية وتوجيه "ضربات قاسية" على غزة.
وصادقت الحكومة الإسرائيلية، مساء الأربعاء، على طلب وزير الدفاع، يؤاف غالانت، توسيع حالة الطوارئ في أعقاب الأوضاع الأمنية، لتطال التجمعات السكنية الواقعة على بعد حتى ثمانين كيلومترا من غلاف غزة، وفق هيئة البث الإسرائيلية.
وقال فلسطينيون إن تبادل القصف بدأ بعدة انفجارات مدوية في جنوب غزة ما أدى إلى تصاعد أعمدة كبيرة من الدخان.