رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صكوك

يوم الجمعة الماضى ٥ مايو انتظرنا جميعا ظاهرة خسوف القمر، وعلى شاشات الموبايل ترقب الناس تلك اللحظات التى أعلن عنها معهد البحوث الفلكية.. لحظات رعب وصلوات ورغم الانتظار لم نشاهد هذا الخسوف المنتظر. 

الكثير يعتقد أن عملية الخسوف التى يتعرض لها القمر، من علامات يوم الساعة الكبرى، وهو ما قامت بنفيه الأحاديث النبوية الشريفة حول خسوف القمر، ولحديث أبى مسعود -رضى الله عنه-، قال أن النبى - صلى الله عليه وسلم -: «إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فقوموا فصلُّوا».

ربما الاعتقاد بأن الخسوف من علامات الساعة عند البعض بسبب تغير وجه الرسول عند وجود الظواهر الغريبة، مثل نشوب الرياح.. إلا أن الأمر يختلف فى الكسوف والخسوف. 

والأن ووفقا لحسابات الدكتور جاد القاضى، رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، التى يقوم بها معمل أبحاث الشمس بالمعهد، ينتظر حدوث خسوف شبة ظل للقمر يوم الجمعة وهو ما يتفق مع توقيت بدر شهر شـــوال لعام ١٤٤٤ه‍ وتغطى منطقة شبه ظل الأرض 96٫4٪ تقريبًا من سطح القمر، ويُمكن رؤيته فى المناطق التى يظهر فيها القمر عند حدوثه ومنها «جنوب وشرق قارة أوربا – قارة أستراليا – معظم قارة آسيا – قارة إفريقيا – المحيط الباسفيكى – المحيط الأطلنطى – المحيط الهندى – القارة القطبية الجنوبية»، كما أشار معهد البحوث أن خسوف القمر يوم الجمعة، لن يرى فى مصر بالعين المجردة.. ولكن كل ما لمسناه فى الواقع أن الظاهرة لم تحدث ولم نشاهدها! 

أما عن كسوف الشمس فقد حدث الكسوف الكلى للشمس فى ٢٩ مايو ١٩١٩، وتم توثيقه بواسطة آرثر ستانلى إدنجتون، وفى ٢٠ يونيو ١٩٥٥ أطول كسوف للشمس بين عامى ١٩٠١ و٢٠٠٠ حيث استغرق ٧ دقائق وثمانية ثوانى. 

وفى 30 يونيو ١٩٧٣ حلقت طائرة كونكورد فى مسارها فامتد الكسوف الشمسى لـ٧٤ دقيقة، ٢٩ مارس ١٩٨٧ حدوث ثانى كسوف هجين للشمس فى أقل من عام واحد حيث كان الأول فى أكتوبر ١٩٨٦.

وفى ٣١ يوليو ٢٠٠٠ حدوث ثانى كسوف للشمس خلال شهر واحد، حيث كان الأول فى أول يوليو ٢٠٠٠.

لا ننسى أبدا أن الرياح وليست الشمس كانت سببا فى الظلام ببلدان ومنها مصر حيث تسببت فى الظلام داخل مصر فى التسعينات كما حدث فى الصين أيضاً وتسببت الرياح فى الظلام.