رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"النذور الدائمة" محطة الوصول لطريق الرهبنة الكاثوليكية

الراهبات في الكنيسة
الراهبات في الكنيسة الكاثوليكية

توصل المسيحيون في العصور الأولى إلى بزوغ الإيمان فأرادا أن يتركوا العالم من أجل العبادة وإكتشاف طريق الله بكل السُبل في وقت انتشر فيه الضلال والظلم، ومن بحث عن حقيقة العقيدة  في حقيقة بنيانه أن المسيح قدم نفسه من أجل خلاص الأمة وانتهاء عصور الإستبداد.

اقرأ أيضًا..

البابا تواضروس يبدأ زيارته المرتقبة إلى دولة الفاتيكان (صور)

 

الرهبنة في التاريخ المسيحي

ومن يقرأ سطور التاريخ المسيحي يجد العديد من القديسين الذين أسسوا مبادئ جديدة في سبيل بحثهم عن حقيقة الإيمان وطرق للتقرب من الله، وكان أبرز ما خرج للبشرية هو "الرهبنة".

شعور لجأ إليه القديسين قديمًا للتفرغ والعبادة الصحيحة فمنهم من ذهب إلى الجبال والصحراء ومنهم من خرج به إلى العالم وأنشأ مدارس ليسير على نهجة من وجد في نفسه محبة لهذا الطريق.

فعاليات الرهبنة الساليزيانية بمصر

واحتفلت الرهبنة الساليزيانية بمصر، اليوم الثلاثاء، بـ"النذور الدائمة" للأخوين أندرو مولومبو، وجوزيف أسي، وذلك بكنيسة القديس يوحنا بوسكو في القاهرة، برئاسة الأب أليخاندرو ليون، الرئيس الإقليمي للرهبنة الساليزيانية بالشرق الأوسط، بحضور سيادة المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية، وأقيمت الذبيحة الإلهية حسب الطقس اللاتيني طبقًا للطقس المتبع في رتبة إعلان النذور الدائمة.    

 

5 مراحل في طريق الرهبنة

تُعد مرحلة " النذور الدائمة"  هى الخامسة التي يصل إليها الراهب البحث عن كمال الطريق، فيمر في بادئ الأمر بـ" مرحلة اكتشاف الدعوة"  وهى البذور الأولى التي يكتشف فيها الراغب في سلك هذا النهج نفسه ويميل إليها  وتعتمد على 3 أسس "العفة، الفقر، الطاعة"، لا يطلع إلي صدقه سوى ضميره  ويستعين فيها الراهب إلى مرشد روحي لينير إليه الطريق. 

وتأتي بعد التأكد من هذه المرحلة  الخطوة الثانية" مرحلة الطلب" فبحسب ماورد في الكتب المسيحية أن هذه النقطة التي يصل إليها  طالب الرهبنة ليتعرف أكثر عن هذا الجنب من خلال التطلع إلى الأعمال الأدبية  والكتب  ويظل يتردد إلى الدير على مدار عامين، يلتزم فيها بالأسس الخاصة بالرهبنة من ملابس وتدريبات روحية صادقة وهناك من يختار الإقامة داخل الدير باستدامة.

يعقبها مرحلة هامة وهى " الإبتداء" وتعنى الإلتزام في الرهبنة والإقامة الكاملة داخل الدير والإنقطاع عن ملاذ الحياة بصورة خالصة في فترة زمنية معينة (وفق ماورد عن كتب الرهبنة الكاثوليكية)، وتكون هذه المرحلة هى التكاملية ليتعلم فيها كيفية العيش في منهج صحيح يقود صاحبها إلى الرهبانية الوجدانية.

 

مفهوم النذور في الرهبنة حسب المراجع الكاثوليكية

يليها "النذور" والذي يأتي على نطاق مرحلتين منفصلين الأولى هى (النذور المؤقت) وهى بمثابة تدريبات كما يفعل الرياضي ولكنها لتقوية الروح فيبدأ ممارسة العبادات ويسير على خطى القديسين وينفذ فيها ما أوصى به المسيح وورد بالكتاب المقدس من أجل حياة صحيحة مؤمنة، ولكن يضاف إليها إتباع الزي المقرر ارتدائة حسب كل مدرسة رهبانية خاصة تتشابه مع نظيرتها من غير المذهب أو العقيدة ولكنها تتشابه في أشياء وتختلف في اشياء طفيفة، ويظل الراهب خلال هذه المرحلة الرابعة على مدار6سنوات "قد تقل المدة  على حسب رغبة الراهب وقدرته".  

 

الرهبنة الكاثوليكية

المرحلة المُكملة لنهج الرهبنة الكاثوليكية

تختم هذه المراحل بـ"النذور الدائمة" وهي المرحلة النهائية في الرهبنة حيث يعلن الراهب النذر الأخير الدائم في احتفال كبير، وبهذا يكون مستعدًا لبدء حياة الخدمة والمكوث في الدير لتطبيق ما تعلمه.