رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

مخاطر مصر والسودان واحدة

البشير "إخواني" أضر السودان وحولها لدولة راعية للإرهاب

أكد الدكتور سمير فرج، المفكر الإستراتيجي، أن الرئيس السابق للسودان عمر البشير "إخواني" أضر السودان وحولها لدولة راعية للإرهاب. 

 

وأضاف سمير فرج، أنه لمدة 34 عامًا حكم "البشير" السودان، وكان ذات هوية إخوانية ، استقبل الإرهابيين العائدين من أفغانستان.

 

البشير أقام معسكرات للإرهاب العائد من أفغانستان

وأوضح أن عمر البشير "إخواني" أقام معسكرات للإرهاب العائد من أفغانستان ، وجعل السودان دولة راعية للإرهاب وحرمها من التواصل مع العالم بما أضر بالشعب بالسوداني.

البشير "إخواني"

كشف فرج، أن مصر والسودان بلد واحدة وكانتا بلد واحدة حتى خمسينيات القرن الماضي، مضيفا " لو عطس حد في السودان بنسمعه في مصر".

 

مخاطر مصر والسودان واحدة

وأكد أن المخاطر مشتركة بين مصر والسودان، ومصر أكثر المتضررين مما يحدث في السودان. 

وشدد أن الرئيس السيسي السبب في رفع العقوبات عن السودان بعدما اجتمع مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

أدلى الرئيس السوداني السابق عمر البشير،  بإفادته أمام المحكمة مؤكدا أنه قائد ومفجر ثورة الانقاذ الوطني.

وأعلن البشير "إخواني"، أمام المحكمة عن مسؤوليته عن أحداث 30 يونيو 1989، قائلا: "أتحمل كل المسؤولية عما تم في 30 يونيو، وأعلم أن الاعتراف هو سيد الأدلة، وكنت أتابع محاولات هيئة الاتهام بإثبات هذه التهمة بتقديم فيديوهات وشهود اتهام وأسمع واستمتع".

وقال الرئيس السوداني السابق البشير "إخواني"، في  محمكة مدبري انقلاب 1989 اليوم، بالخرطوم "أثبت حقيقة كل أعضاء مجلس الثورة لم يكن لهم دور في التخطيط او التنفيذ بل تم اختيارهم لتمثيل وحداتهم وهم خيرة قوات الشعب المسلحة" نافيا وجود أي مدني لا في التخطيط أو التنفيذ بل هو عمل عسكري فقط".

وأضاف "لم يكن همنا السلطة بل كنا نحتاج إلى كفاءات وفتحنا حوار مع كل القوى السياسية وكان لدينا توجيه بعدم الاساءه لأي معتقل بل ويجب معاملتهم بالحسنى حتى يسهل علينا الحوار معهم" .

 

البشير "إخواني"

وأوضح "استهدفنا كل الأحزاب بدأنا بمحمد عثمان الميرغني حيث رفضنا دخول منزله وكشف الاسرة، حيث طلبت من يوسف عبد الفتاح باقناع الميرغني بأن الاعتقال تحفظي ووافق الميرغني على الاعتقال وطلبت عدم أخذه للمنطقة المركزية بل يجب أن يوضع في سجن كوبر ومن عندها بدأنا الحوار معه وطلب السفر للعلاج وسافر القاهرة ولم يرجع  "كما بدأنا الحوار مع عمر نور الدائم وكذلك حزب البعث حيث التقيت بتيسير مدثر".

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «صالة التحرير»، المذاع على قناة صدى البلد. 

شاهد الفيديو..