رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

تسلل

أزمات مباراة السوبر ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة. فالأخطاء متعددة، واللوائح والقوانين لا تطبق بطريقة عادلة.

 أخطاء تضرب صميم الأمور الفنية وانتقاء المدربين للمنتخبات، ونوعية التخطيط قصير وطويل المدى، وتشكيل اللجان المختلفة، وتضارب وتقاعس فى الجوانب الإدارية والمعلوماتية.

 الأخطاء والتحفظات مريرة، تداعت على الكرة المصرية وأصابت جسمها النحيل المتهالك.

 ولا يوجد اتحاد فى أى دولة صغيرة أو كبيرة أمامه لائحة واضحة وضوح الشمس تؤكد منع تشكيل اللجان دون اعتمادها من الجمعية العمومية، ويتم تعيينها من مسئولى الاتحاد دون الرجوع إليها، والمفترض العرض على عمومية الاتحاد فى أقرب انعقاد لاعتمادها، لاكتساب الصبغة القانونية، وهو ما احتج عليه الأهلى فى عدم قانونية قرارات لجنة الانضباط، والذى أخطأ فى احتجاجه على تشكيل اللجنة وقانونيتها لتأخره في شكواه.

 ولو هناك «عمومية» جادة لسحبت الثقة من أعضاء المجلس بعد مرور فترة على عدم عرض تشكيل اللجنة عليها لاعتمادها، لأنه تجاهل واضح وعدم فهم باللوائح.

و«الانضباط» أخطأت عندما لم تعاقب محمود كهربا بعد الخطأ مباشرة، لدرجة أن رئيس اللجنة كان ينوى زيادتها عن 12 مباراة، ويُعاب على اللجنة أنها بعد 3 شهور تذكرت الخطأ الفادح والعقوبة!

والتظلمات تخلت عن مهمتها بتأييد العقوبة أو تخفيفها أو إلغائها، أمّا إرجاء قرارها «أسبوعين» لحين الفصل فى شرعية «الانضباط» أمام محكمة «غير مختصة» مخالفة، فاللائحة توجب تنفيذ العقوبة فور صدورها ولا تملك أى جهة إيقافها أو إرجاءها.

وكم كان عتابى طوال الفترة الماضية على الدكتور أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة، لعدم تدخله رغم الأخطاء المتكررة والساذجة تستدعى رقابة وتصويباً للقرارات مثلما تراقب الوزارة الشأن المالى فى الأندية والاتحادات خاصة مع غياب دور  «العمومية».!

 

‏[email protected]