رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام جرئ

يحرص الرئيس عبد الفتاح السيسى على جذب الاستثمار الخارجى وجعل مصر قبلة العالم فى الاستثمار وتعمل الدولة على تحسين مناخ الاستثمار فى جميع المجالات وأخص هنا بالذكر مجال التعليم الذى أصبح له دور كبير فى الاستثمار وحذب العديد من المستثمرين لإنشاء المؤسسات التعليمية ومنها الجامعات سواء كانت فروعًا لجامعات دولية أو جامعات قائمة بذاتها أو توقيع اتفاقات دولية مع جامعات مصرية قائمة.. وتعمل الدولة ممثلة فى وزارتى التربية والتعليم والتعليم العالى على  حل مشاكل المستثمرين وتذليل العقبات التى تواجههم بقوة وحزم، وتوسيع حجم المشاركة بين القطاعين العام والخاص، وتوجيه رسالة واضحة ومباشرة للمستثمرين الأجانب، بأن الدولة عازمة على تغيير المناخ الاستثمارى وإتاحة الفرص للجميع. 

وأرى أن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالى حريص على تشجيع الاستثمار فى مجال التعليم العالى وجعل مصر قبلة للسياحة التعليمية ومركزا اقليميا لجذب الطلاب الوافدين خاصة بعد انشاء العديد من الجامعات ومُضاعفة أعداد الجامعات المصرية خلال الفترة من ٢٠١٤ وحتى ٢٠٢٢، فقد زاد عدد الجامعات من ٥٠ جامعة إلى ٩٢ جامعة، وتوجد حاليًا ٢٨ جامعة حكومية و٢٧ جامعة خاصة، و٢٠ جامعة أهلية و١٠ جامعات تكنولوجية و٧ أفرع للجامعات الدولية، وذلك بمختلف أنحاء الجمهورية.

وتضم الجامعات نوعيات متميزة من التخصصات التى يلتحق بها الطلاب فى الجامعات الدولية..ولأول مرة أشهد تجمع لرؤساء الجامعات المصرية والسفراء والمُستشارين الثقافيين بالسفارات العربية والإفريقية، فى إطار مبادرة "ادرس فى مصر " من أجل إزالة المعوقات التى تؤثر على عدم إقبال الطلاب الوافدين للدراسة فى الجامعات المصرية..

ولا أحد ينكر ان منظومة الطلاب الوافدين تشهد تطورًا ملحوظًا وقد نجحت فى جذب الطلاب الوافدين من دول العالم وزيادة أعدادهم بالجامعات المصرية، فى ظل امتلاك مصر الإمكانات لتصبح مركزًا إقليميًّا لتقديم الخدمات التعليمية، بالإضافة إلى تاريخ مصر الكبير فى مجال التعليم العالى والبحث العلمى، والارتقاء بمستوى الجامعات المصرية، والتقدم الذى حققته فى التصنيفات العالمية، والإمكانات البشرية التى تمتلكها وتقديم إقامة معيشية مناسبة للطلاب الوافدين.. وأعتقد ان الطالب الوافد بمثابة سفير لمصر فى بلاده فيجب العمل على تهيئة المناخ المناسب لجذب المزيد والمزيد فى الوافدين وازالة كافة المعوقات الادارية التى تعرقل التحاقهم بالجامعات وخاصة الادارية منها.. وللحديث بقية ان كان فى العمر بقية

 

[email protected]