رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعلمت فى حياتى أن الانسان اذا لم يضع خطة واضحة لحياته ولمستقبله.. فسيضع له الآخرون خطته التى يسير عليها وينفذها دون أن يكون له دخل فيها سيكون مسيرًا لكل خطوة يفعلها وربما لا يحبها أو يجيد فعلها كما ينبغى أن يكون.. هو فى هذه الحالة سمح لنفسه أن يكون مفعولًا به.. ينفذ أوامر الاخرين دون تدخل منه يذكر! وهنا كثيرون لا يملكون شيئا يفعلونه سوى الشكوى من عدم وجود حيلة لهم أو قدرة على اتخاذ اى قرار!

وكثير من الناس فى هذه الحالة يدمن الشكوى ويعشق دور الضحية لأن «الإيجو» بداخل هؤلاء الاشخاص يشعرهم دائما انهم على حق وأنهم غير مخطئين بل ولا توجد مشكلات فى تصرفاتهم.. وأن الآخرين هم الأشرار الذين يفسدون حياتهم دوما ولهذا لا يفكر هؤلاء الاشخاص فى الفعل الإيجابى ومحاولة تغيير الأمر.

 الحقيقة إنه أنت.. وأنت فقط من بيده القرار وبيدك وضع نفسك فى الخانة الصحيحة والتى تستحقها.. وهناك بعض الخطوات التى قد تساعدك للخروج من خانة المفعول به.. إلى خانة الفاعلية وتصبح أنت قائد حياتك.

< اولا..="" لابد="" أن="" تتخلص="" من="" الشكوى="" الدائمة="" ولا="" تترك="" نفسك="" تدمنها="" لأن="" إدمان="" الشكوى="" يبعدك="" عن="" النجاح،="" ويؤثر="" على="" حياتك="" النفسية="" بشكل="" خطير،="" فبدلا="" من="" الاستسلام="" لها،="" عليك="" أن="" تفكر="" فى="" كيفية="" تخطى="" تلك="" الحالة="" التى="" تدفعك="">

< ثانيا:="" حدد="">

حدد أهدافا مرتبطة بخططك وأحلامك، وتذكر أنه لا يوجد شىء مستحيل ما دمت تعتقد أنك باستطاعتك تحقيقه.

< ثالثا:="" لا="" تخف="" من="">

 كن جريئا وشجاعا، وعلى استعداد للسقوط والفشل والنهوض مرة أخرى لبدء رحلة جديدة. فأنت لكى تكون فاعلا عليك أن تواجه الحياة بقوة وصمود.

< اغتنم="" الفرص="">

ولا تبتعد عن أى شىء جديد، سواء كانت فرصة أو فكرة أو تجربة..وحاول أن تحقق المعادلة الصعبة بكل تحدى.

<  افعل="" ما="" تراه="" صحيحًا="" وليس="" ما="" تجده="">

وتذكر دائما انه ليس كل الأفعال السهلة صحيحة، والبشر ليسوا مثاليين، لذا حاول دوما أن تتخذ القرار الصائب حتى وإن كان صعبا، ولا تنسق وراء الأمور غير الصحيحة حتى لا تتحول من فاعل إلى مفعول به.

السؤال المتكرر يجعلك أكثر معرفة وقدرة على الاستمرار

إياك أن تتكبر على السؤال فى عملك حتى وإن كان لمن تديرهم. واعلم أن هذا لا يقلل من شخصيتك وإنما سيطور من مهاراتك وتقبل الاخر لك. لانك لو تركت نفسك للكبر، أصبحت على الفور مفعولا به ولن تتقدم اى خطوة جديدة.

الآن عليك انت الاختيار هل تريد أن تكون انسانًا فاعلًا للمجمتع أم مفعولًا به ليس بيده قرار. أنت وحدك من بيده القرار.