عاجل
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل رأيت الطفلة «آلاء» وهى تحمى أخاها بكفها الصغير من فوضى الأنقاض والصخور والمجهول؟، هل شاهدت البيوت المهدمة على رءوس أصحابها فى سوريا وتركيا نتيجة الزلزال الذى ضرب البلدين الأسبوع الماضى؟، هل زلزلت قلبك كلمات تلك الطفلة وهى تقول: «عمو أخرجنى من هون ورح أبقى خدامتك»؟، إن لم تكن فعلت، فعليك أن تشاهد هذه المقاطع، وتحفظ تلك الكلمات جيداً، خاصة عندما تعلم أن هناك سلاحاً تحوم حوله الشبهات من عشرات السنين بأنه اليد الخفية وراء كثير من الكوارث الطبيعية اسماً، الصناعية فعلاً، إنه مشروع «هَاربْ»، سلاح السيطرة المطلق واللا محدود لإخضاع العالم لليد التي تملك هذا السلاح وتتحكم فيه.. كيف ذلك؟ الإجابة فى السطور التالية:

يقوم مشروع «هَاربْ» «Haarp» أو برنامج الشفق القطبى النشط عالى التردد، بإرسال موجات راديو لاسلكية عالية القوة بكميات هائلة لتسخين طبقة الأيونوسفير فى الغلاف الجوى، قام المشروع بتمويل مشترك بين القوات الجوية والبحرية الأمريكية بألاسكا فى منطقة جاكونا فى 1993، بعد حصول «بيرارد ايستلوند» عالم الفيزياء على براءة اختراع جهاز لتعطيل أنظمة الاتصالات وتوجيه الطائرات والصواريخ، بإحداث تغيير فى طبقة الغلاف الجوى، وتعود أصل الفكرة إلى «نيكولا تسلا» العالم الأمريكى من أصل صربى صاحب فكرة توليد الطاقة من الفراغ والتيار المتردد.

هذا المشروع الذى يملك قدرة مشعة تزيد على 3.6 مليار واط يمكن إرسالها إلى الغلاف الجوى أثار قلق الكثير، ونشر كتاب «الملائكة لا تعزف هذا الهارب» 1995 للكاتبة «جين مانينغ» والدكتور نيك بيجيتش، وثائق تثبت مدى خطورة المشروع، بعدها قام البرلمان الأوروبى بمناقشة المشروع وأضراره وما جاء فى الكتاب، ثم توالت بعد ذلك الاتهامات، وكشف كتاب «هَاربْ سلاح المؤامرة المطلق» لـ«جيرى سميث»، مئات الأدلة عن وجود بعض الأجندات الخفية وراء هذا المشروع وما يمكن أن يفعله هذا السلاح، وأصدر مجلس «الدوما» الروسى تحذيراً فى 2002 قال فيه «إن الولايات المتحدة تقوم ببناء سلاح جيوفيزيائى متكامل للتأثير على مناخ الأرض بواسطة موجات الراديو».. وإليك موجزاً بما يمكن أن يفعله هذا السلاح.. يرى الباحثون أن:

- «هَاربْ» لديه القدرة على تغيير أنماط الطقس بشكل جذرى، فيمكنه التحكم فى الأعاصير والفيضانات، وإرسال الصواعق لحرق الغابات، والتحكم فى هطول الأمطار وصنع الجفاف والمجاعات، وإحداث الكثير من الكوارث فى أى مكان، وهنا يأتى السؤال كما طرحه أحد الباحثين: هل من الممكن أن يكون «هَاربْ» مؤامرة مستوحاة من الشيطان لارتكاب أقصى درجات القتل والتضحية بالبشر عن طريق «تقليب» الكوكب بأكمله؟ وكانت الإجابة.. بالتأكيد احتمال وارد!.. وأنت ترى الآن المناخ وما يحدث فيه وما ينتج عنه.

- «هَاربْ» يمكنه صنع الزلازل بإرسال حزم من الترددات اللاسلكية عالية القوة عبر الأرض، وقد ذكرت إحدى الوثائق أنه تم اكتشاف اضطرابات فى الغلاف الجوى عند حدوث الزلازل، وبالتالى فإن التغييرات المتعمدة فى طبقة «الأيونوسفير» يمكنها أن تصنع الزلازل، وهنا تم طرح السؤال: هل يمكن استخدام «الزلازل المصطنعة» كورقة ضغط فى مفاوضات القوى العالمية؟ وكانت الإجابة.. بنعم!، وزعم «هوجو شافيز» رئيس فنزويلا أن برنامج «هَاربْ» أو برنامجاً مشابهاً له، هو المتسبب فى زلزال هايتى 2010، الذى قتل الآلاف وشرد الملايين.

- «هَاربْ» والأجهزة المستخدمة فيه يمكنها تعطيل العمليات العقلية البشرية والسيطرة عليها، بزراعة كلمات ورسائل مقصودة فى رأس أى شخص داخل منطقة استقبال تلك الأجهزة، لإحداث الفوضى أو الغضب أو الخمول أو التنويم المغناطيسى عن بُعد إلى التحكم فى الرغبة الجنسية للأفراد!

- وقد حذر البعض من أن العمليات التى تحدث فى طبقة الأيونوسفير يمكنها أن تحدث انعكاساً قطبياً جزئياً أو كلياً للأرض، يكون نتيجته القضاء على جميع الكائنات المكشوفة للسماء بفيضان من الإشعاع المدمر من الفضاء أثناء هذا الانهيار المغناطيسى.. وقد حذرت بعض الدراسات مؤخراً من احتمالية توقف لب الأرض عن الدوران!!

فى النهاية.. كتب «نيكولا تسلا» يقول: «الحاضر لهم والمستقبل لى» وقد صدق، وأصبحنا أمام سلاح حرب قادر على إخضاع البشر.. وأصبحنا أمام استغاثة طفلة سورية تصف بكلمات موجزة ودقيقة هذا الخضوع الذى يريدونه لنا، تحت أنقاض من الضعف والعجز والمؤامرة!!

[email protected]