كلام فى الهوا
عندما يقف الإنسان العادى أمام المرآة ليرى نفسه لا يلاحظ إلا بعض الأشياء البسيطة التى تهم الآخرين فيه وكلها تنحصر فى الشكل الخارجى للشخص. أما الفنان فيحاول أن يخضع الكائن الذى داخله لعوامل أخرى قد لا تكون فيه، فكم من فنان عُرف عنه إجادة أدوار الشر.. وهو شخص طيب، والعكس موجود ومعروف ويعيش الإنسان العادى فى الغالب فى حالة السكون أو المتلقى لإبداعات الفنانين الذين يستطيعون بأدواتهم إخراج الكائن داخلهم، ولكن هؤلاء المبدعون فى بعض الأحيان يخروجون عن القيم الاجتماعية السائدة أو العقائد الراسخة لدينا، فيتصدى لهم المجتمع بوسائل المنع والمصادرة. فكم من الأفكار التى جاءت فى الأعمال الفنية أخذ بها المجتمع حتى فى الأمور العقائدية.
لم نقصد أحدًا!