رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

 

 نسمع كثيراً عبارة خارج النص عندما يخرج ممثل مسرحى عن النص المكتوب له فيصفق له الجمهور أحياناً لأنه خرج عن المألوف ففى بعض الأحوال الخروج عن المألوف يجذب الانتباه ويصبح مثار حديث عن الشخص القائم به على أنه مبدع رغم أنه عكس الالتزام الذى من المفترض أن يكون هو الأصح والأفضل فهل انعكست المعايير وتبدلت الأحوال؟!!

ولأننى أؤمن بمقولة وليم شكسبير: «الدنيا مسرح كبير، وأن كل الرجال والنساء ما هم إلا لاعبون على هذا المسرح» فأنا أعتقد أن الخروج عن النص أصبح متداولاً لفئات كثيرة فى مجالات مختلفة وهو ما يدعو للقلق.!!

فعلى الرغم من وجود قيادة سياسية تحترم المرأة وتقدرها وتساندها فى مختلف المجالات إلا أن هناك من يحاول من حين لآخر اختزال دور المرأة وإهانتها والتقليل من شأنها معتمداً على انها لن تتحدث ولن تشتكى لعزة نفسها.. فهناك نساء مقهورات فى عملهن حتى هذه اللحظة رغم تفوقهن لأسباب عديدة أبرزها أن مديرها رجل !!فحتى الآن معظم المناصب القيادية بيد الرجال وهم لا يتركون فرصة الا ويطمسون موهبة المرأة وقدراتها خوفاً من بزوغ نجمها وهو أمر يدعو للتعجب والقلق لأن الإنسان لا بد أن يؤمن بأن كل الأمور بيد الله!!

حتى الدستور المصرى يحمى المرأة ولكنه أحياناً هناك من يتعامل معه بصورة خارج النص!!

 فالمادة رقم 11 من الدستور المصرى تعطى المرأة حقوقاً كبيرة إذا تم تنفيذها كما ينبغى أن تكون.

«تكفل الدولة تحقيق المساواة بين المرأة والرجل فى جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفقاً لأحكام الدستور. وتعمل الدولة على اتخاذ التدابير الكفيلة بضمان تمثيل المرأة تمثيلاً مناسباً فى المجالس النيابية، على النحو الذى يحدده القانون، كما تكفل للمرأة حقها فى تولى الوظائف العامة ووظائف الإدارة العليا فى الدولة والتعيين فى الجهات والهيئات القضائية، دون تمييز ضدها. وتلتزم الدولة بحماية المرأة ضد كل أشكال العنف، وتكفل تمكين المرأة من التوفيق بين واجبات الأسرة ومتطلبات العمل. كما تلتزم بتوفير الرعاية والحماية للأمومة والطفولة والمرأة المعيلة والمسنة والنساء الأشد احتياجًا» إن معظم ما تعانى منه بعض السيدات سواء فى العمل أو حتى فى الأمور الحياتية العامة هو بالفعل خارج النص.

فالبعض يقرأ أنصاف الجمل، ليكون انطباعًا حول موضوع ما، ومنهم من يستمع إلى أنصاف الجمل ويكون رأيه دون أن يهتم بالاستماع إلى باقى الجملة.

من هنا أرى انه من الضرورى أن تتواجد مساحة أوسع للمرأة فى المناصب القيادية وأن يكون هناك منبر دائم لتوصيل صوتها وحل مشاكلها بصورة سرية وسريعة، فما أجمل أن يشعر الانسان بأن بلده هو السند والأمان وأخيراً ليت الجميع يعامل المرأة بحكمة وتواضع وتقدير رئيس مصر، الرئيس عبدالفتاح السيسى.