رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

منذ أيام قليلة احتفلت محافظة الوادى الجديد بعيدها القومى الموافق الثالث من اكتوبر من كل عام.

وسعدت بالتواجد خلال فعاليات المحافظة فى وجود كوكبة من الوزراء والمحافظين، على رأسهم الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، وكنت أستمع وأنصت لكل ما يقوله اللواء دكتور محمد سالمان الزملوط محافظ الوادى الجديد لضيوفه من المحافظين والوزراء الذين توافدوا إلى المحافظة على مدار ثلاثة أيام متتالية.

وباعتبارى أحد أبناء المحافظة وأعمل فى مهنة الصحافة، فإننى أتابع باستمرار كل ما يحدث على ارض المحافظة، وأطلع على كل ما هو جديد وأعرف ما تم من انجازات فى السنوات الأخيرة.

ولكنى كنت اركز فى أمرين، الأول حرص اللواء الزملوط واهتمامه الشديد على الشرح المستفيض بالتفصيل للسادة الوزراء لما يتم وما سيتم على أرض المحافظة، وما يحتاجه من دعم الوزراء كل فى مجاله من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وكيف أن الرجل يعمل بإخلاص غير عادى وحب من أجل المحافظة وشعبها، الأمر الثانى كنت أتابع بعين الصحفى مدى تجاوب الوزراء مع كل ما يطرحه المحافظ ومدى اعجابهم الشديد بالنقلة الكبيرة التى شهدتها المحافظة، سواء فى برامج التنمية ومشروعات البنية التحتية والمشروعات الاستثمارية أو ما يقدم من خدمات جماهيرية.

والحقيقة أن اللواء الزملوط ضرب لنا مثلا ونموذجا خلال السنوات الست الماضية فى الوطنية والاخلاص والعمل الشاق الدؤوب منذ توليه المسئولية محافظا للوادى الجديد فى 16 فبراير عام 2017.

فهو لم يتعامل كمحافظ تقليدى، بينما تعامل مع المحافظة وأهلها كأحد أبنائها العاشقين والمحبين لترابها، وقد ثبت ذلك جليا للجميع من خلال ما يقوم من جهد فائق وحركة دؤوبة تكاد ترهق فريق العمل المعاون له، حتى انه يعمل طيلة الـ 24 ساعة بلا كلل أو ملل ويتنقل فى زيارات ميدانية بين قرى ومراكز المحافظة المترامية فى مسافة تتجاوز 750 كيلومترا ما بين العاصمة الخارجة والفرافرة وشرق العوينات.

فقد نجح الزملوط فى إعادة المحافظة إلى بؤرة اهتمام المسئولين بمن فيهم القيادة السياسية، وتمكن بجهده واخلاصه وصدقه وافكاره من أن يضع الوادى الجديد على خريطة الاستثمار والتنمية، وعلى أجندة زيارات الوزراء وكبار المسئولين التى لم تنقطع.

وكابن للمؤسسة العسكرية وقائد كبير بها، كرس كل علاقاته لخدمة المحافظة وابنائها وأحب المكان وأهله فأحبوه.

وربما أن طبيعته كابن من أبناء قبيلة البياضية بمدينة بئر العبد، إحدى كبرى القبائل فى شمال سيناء التى تتشابه كثيرا مع طبيعة أبناء الوادى الجديد، كانت أحد اسباب حالة التقارب والتفاهم الكبير التى حدثت بين الزملوط وأبناء الوادى الجيد.

والحق أن الرجل يتميز ببساطة شديدة، ويتحدث بلا تكليف، ويتعامل مع الصغير قبل الكبير،، ويقدر كثيرا الجوانب الإنسانية ويحرص على التواجد بين الناس فى المساجد ويصلى الفجر معهم، فضلا عن نزاهته وعفة لسانه وذكائه الاجتماعى وقدرته على التمييز، وفى نفس الوقت قوة شخصيته وقدرته على اتخاذ القرار وطرح الافكار المبتكرة.

وإذا تحدثنا عن الإنجازات التى تمت على أرض الوادى فى السنوات الأخيرة، فهى لا تعد فى كافة المجالات، ونذكر منها توصيل الغاز الطبيعى للمنازل عبر فكرة جديدة قائمة على نظام الخزانات وليس الربط بالشبكة الموحدة لمصر، ومشروع استغلال مياه مفيض الأربعين فى مشروعات استثمارية عملاقة، وغيرها من المشروعات التى تمت على ارض المحافظة.

الخلاصة، إننا أمام محافظ استثنائى بمعنى الكلمة، محافظ ذى قدرات وطاقة غير عادية فى الفكر والتنفيذ، فضلا عن الاخلاص والوفاء والرؤية الثاقبة.. محافظ تعامل مع المحافظة كابن محب لها فكرس كل وقته وجهده وعلاقاته لخدمتها بإخلاص وهذا هو الأهم.

وقد أدركت القيادة السياسية ما يقوم به اللواء الزملوط، وما قدمه فى الوادى الجديد، فجددت الثقة فى شخصه ثلاث مرات متتالية.

‏[email protected]