رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

 

 

يمُر التحكيم المصرى بمرحلة هى الأصعب بسبب تعدد الأخطاء سواء حكامًا مميزين أو يتحسسون طريق النجومية، وهى مرحلة كل موسم قد تكون فى بدايته أو وسطه أو نهايته ويمتد « فيروس «الأخطاء الساذجة والصعبة» ويستقطع مساحة زمنية طويلة من عمر الموسم الكروى.

وأصعب المراحل عندما يفقد الحكم الثقة فى نفسه، ويصاب بفيروس «الغرور» مع تألقه ويمُسه مس من الزهو فى قراراته وإشهاره الكروت فى وجه اللاعب أو فى ركضه خلف الكرة.

وفقدان الثقة والغرور وجهان لعملة سيئة فى المنظومة الكروية وخاصة التحكيم، لضعف الثبات النفسى والانفعالى، ووضع حكم «الفار» زميله فى «الميدان» بموقف حرج لعدم الفهم والخبرة ويضعف من تميزه خلال اللقاء، ناهيك عن الوقت المستغرق والإصرار على الخطأ.!

والأسوأ من يحاول تصحيح الخطأ بمجاملة الفريق وتعويض» المظلوم» كاشفًا عن ضعف شخصيته وهدفه المجاملة بعيدًا عن العدالة فيقع فى خطأين.

الأخطاء تتكرر رغم غياب الجمهور وعدم امتلاء المدرجات وهى تمثل ضغطًا أكبر على الحكم خاصة لو فى ملعب فريق يتمتع بجماهيرية.

والأغرب أن يجيد الحكم فى مباراة وفى اللقاء التالى يحصل على درجة أدنى، وعدم ثبات المستوى أو تذبذبه يكشف عن غياب الموهبة ودور لجنة الحكام فى اختيار الحكم وتصعيده ومعسكرات تلافى الأخطاء وخلافه، وكلها وراء أزمة التحكيم فى مصر منذ عدة سنوات ومؤشر على عدم تواجده بقوة فى المحافل الدولية ومنها كأس العالم المقبلة بقطر حيث يتواجد حكام ساحة: مصطفى غربال «الجزائر»، وماجيت نداى «السنغال» جانى سيكازوى «زامبيا»، وفيكتور جوميز «جنوب أفريقيا»، والرواندية سليمة موكانسانجا كأول سيدة فى تاريخ أفريقيا بالمونديال، بينما يتواجد من مصر حكم مساعد فقط محمود أبوالرجال.!

إعلان قائمة الحكام فى المونديال لم يقف عنده اتحاد الكرة كثيرًا والتعرف على أسباب التراجع وكيفية العلاج، مثل كل الأزمات الكروية التى تمر مرور الكرام ولا تلقى بالًا من القائمين على المنظومة ولا تكفى المساحة هنا لطرحها.!

> الأحداث تتسارع فى النادى المصرى وتكشف عن غياب الإدارة الحكيمة التى تدير النادى، والضحية كالعادة المدرب «المسكين» لإسكات صوت الجمهور الذى أعجبنى لتمسكه بالتونسى معين الشعبانى ورفض «ذبحه» حيث يتلقى الرجل ضربات هنا وهناك وصامت لتركيزه فى عمله.

ورغم كل المعاناة ينحت «الشعبانى» فى الصخر، ولأول مرة الفريق بات له شخصية وكيان داخل الملعب وينقصه فقط «التوفيق» وكان الأفضل أمام فيوتشر رغم الخسارة التى أشعلت فتيل الأزمة رغم فارق الإمكانيات وسعر اللاعبين والكفاءة هنا وهناك.

ولو تم تدعيم الشعبانى بـ 3 لاعبين فقط «سوبر» فى الدفاع والهجوم لتغير وضع الفريق محليا وفى الكونفدرالية التى وصل فيها لنصف النهائى وخسر أمام نهضة بركان الفائز بالبطولة.

معين صاحب فكر ومدرسة تدريبية، ولم يغدر بالنادى وإدارته رغم العروض الكثيرة أمامه لأنه مدرب يحترم نفسه.. وجاء إلى مصر ويدرك أنه قبل أن يمثل نفسه يعطى صورة رائعة عن بلده.

[email protected]