رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فى المضمون

 

 

 

ما حدث من عريس الإسماعيلية من سحل زوجته فى ليلة الدخلة بالشارع، وما تبعه بعد ذلك من فيديو التصالح فى الصباحية بالحمام المحشى ثم دورانه على الفضائيات طالبا ١٠٠ ألف جنيه للظهور يدل على أننا نعيش مأساة اسمها التريند.. فقد أصاب جنون السوشيال ميديا قطاعات عريضة جعل هؤلاء الناس يفعلون أى شىء من أجل الظهور والحصول على التريند.

منذ ساعات وزارة الداخلية ألقت القبض على أفراد من عصابة تطبيق الرمال البيضاء الذى شغل الناس خلال فترة قصيرة من ظهوره، واستعمل أساليب النصب مستغلا حاجة الجميع للمال وجمع ملايين الدولارات فى أيام.. أفراد التشكيل داخل مصر تم القبض عليهم وبحوزتهم أكثر من ٣ ملايين دولار وعقارات تتجاوز الـ٦ ملايين.. كيف نجحت عصابة داخل بلد واحد فى جمع كل هذه الأموال.. خداع السذج هو سلاح عصابات النصب على شبكة الإنترنت وكانت النتيجة فى النهاية لجوء البعض لكافة الحيل جريا وراء ربح وهمى فى أغلبه الفضاء الإلكترونى بلا ضابط ولا رابط واندفاع البعض دون حساب العواقب ينذر بكوارث جديدة كل يوم.

نعم هناك منصات موثقة ومعتمدة ويمكن من خلالها تحقيق الربح ولكن الجرى وراء حصد المشاهدات قد يدفع البعض إلى ارتكاب كثير من الأفعال التى تنتهى إلى تدمير أسر بالكامل.

أما الفضائيات فقد أصبحت أسيرة أيضا التريند تجرى وراء ما تفرزه السوشيال ميديا وتدفع الأموال الطائلة لكل من يأتى بالجديد والغريب كما حدث مع عريس الإسماعيلية وغيره

الموضوع يحتاج وقفة من المجلس الاعلى للإعلام أولا ومن المجتمع بالكامل تجاه هذه الظواهر الغريبة.