كلام X الرياضة
فى «مسرحية أنا فين وأنتى فين» ظهرت رهبة الأستاذ فؤاد المهندس وعدم تصديقه إن فى بشر بهذا الحجم والشكل فكان النداء الشهير: «صادق أفندى.. صادق أفندى مين ده» وجاءه الرد «ده حامد» وتكرر السؤال والإجابة وسط ذهولهما!
تكرر هذا المشهد عند ظهور لاعبى نيجيريا وسط ذهول لاعبى مصر ولكن بدون أى سؤال لان «كيروش أفندى» ليس لديه أية إجابات.. بل تلعثم وتهته مع أول نظرة نارية من المدرب النيجيرى (الغاضب لدرجة الشياط).. ففعل كيروش كل ما هو ضد مصر ومنتخبها! وأدخل لاعبينا بين مواجهة فريق جبار لا يتعب ولا تسقط ولا تضيع الوقت لاعبيه وعندهم مهارات فردية عالية جدًا كما إن مدربهم محفظهم الدرس تمامًا.. وبين أفكاره الخزعبلية بدون خطة ولا دراسة فى محاولة منه لتطوير التعليم الكروى فكانت الطامة الكبرى.. فظهرت اللاعبين مثل طلاب المدارس المصرية غير مستوعبين وتائهين فى الملعب.. لا هم فاهمين ولا عارفين حاجة واستمر هذا الوضع لأكثر من ساعة من الغياب التام مع الاداء السيئ بسبب الخطة وتوظيف اللاعبين.. ولولا ستر الله ثم بسالة الشناوى وخط الدفاع لكانت الهزيمة ثقيلة.. استفاق كيروش بتغييرات وإعادة اللاعبين إلى أماكنهم فظهر إن لدينا خط وسط وهجوم.. وأضعنا هدفًا ولم يُحتسب لنا ضربة جزاء.
سريعًا..
< تنصل="" كيروش="" من="" أداء="" المنتخب="" فى="" المؤتمر="" الصحفى="" بعد="" المباراة="" وحمل="" اللاعبين="" السبب..="" يا="" خواجة="" اتعلم="" من="" المعلم="" حسن="" شحاتة="" وألعب="" بالخطة="" المناسبة="" لفريقك="" والتى="" كانت="" السبب="" فى="" فوزنا="" على="" جميع="" فرق="" إفريقيا="" ولمدة="" ست="" سنوات="" وحققنا="" رقمًا="" قياسيًّا="" غير="" مسبوق="" بثلاث="" بطولات="">
< لم="" يظهر="" أى="" من="" اللاعبين="" العالميين="" بنفس="" مستواهم="" مع="" فرقهم="" الأوروبية="" مثل="" أشرف="" حكيمى="" ورياض="" محرز="" ونجم="" النجوم="" محمد="" صلاح="" والسبب="" تباين="" الفروق="" الفنية="" بيننا="">
< بصفة="" دائمة="" تواجد="" رقابة="" من="" ثلاثة="" مدافعين="" على="" محمد="" صلاح="" مع="" استخدامهم="">
< اللاعب="" الرجل="" أكرم="" توفيق="" واحمد="" فتوح="" ندعو="" الله="" لهما="" بالشفاء="">
< الأفضل="" تسويقيًا..="" كان="" منتخب="" مصر="" بظهور="" الكثير="" من="" الإعلانات="" فى="" إذاعة="" مباراته="" على="" عكس="" باقى="">
< الأسوأ="" إعلاميًا..="" كان="" التعليق="" غير="" الطيب="" من="" مُعلق="" المباراة="" الأكثر="" إزعاجًا="" بكثرة="" ترهاته="" وفتاويه="" المضللة..="" نهيك="" عن="" شكر="" سبب="" أزمتنا="" ووصف="" كل="" منهما="" «بالعظيم»..="" مع="" تجاوزاته="" فى="" حق="" المنتخب="" المصرى="" بما="" لا="">
وأخيرًا.. اعتمدوا على الله ثم على أنفسكم.. ونذكركم أننا نردد معكم «بلادى بلادى لكى حبى وفؤادى» التى وصفت حروفها ما فى قلوبنا جميعًا.. نحبكم وندعمكم ونساندكم.. فأخرجوا الطاقات المصرية الكامنة داخلكم من قوة وجلد وجهاد.. وبإذن الله سيتحقق الفوز لنا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض